“أنا لا أدعي هنا لأقدم نظرية . أنا لست المسيح ولا نبي. ليس لدي أي حقيقة. رغبتي الوحيدة هي … التحدث نيابة عن شعبي … للتحدث نيابةً عن شعبي من اكبر شعوب المحرومة في العالم ، أولئك الذين ينتمون إلى هذا العالم و للمفارقة أطلقوا عليهم باسم العالم الثالث. و أعلن بشكل خاص ، على الرغم من أنني لست متأكدًا أنني أستطيع أن أفهم ، سبب التمرد “.
“انضمت بنن إلى برنامج الشتات المستهدف الذي يهدف إلى إعادة الأمريكيين من أصل أفريقي إلى جذورهم من خلال إطلاق وطنهم” بوابة العودة …
ستُقام ماراتون ومهرجان بوابة اللاعودة في 2020/21 في بنين ، غرب إفريقيا. يهدف هذا الحدث ، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع حكومة بنن ، إلى المساعدة في التئام الجروح التي خلفتها العبودية عن طريق إعادة ربط أحفاد المتّجر بهم بالوطن الأم ، وتشجيع إعادة اكتشاف جذور الأسرة والتاريخ والثقافة.
ديمون هونسو “إن حلمي” بوابة لا عودة “لماراثون ومهرجان ليس فقط أن أصبح رمزًا للانتصار على العبودية ، بل لعلاج جراح العبودية التي خلفها ولابطال علاقة حشوية من الشتات إلى الوطن الأم.”
دجيمون هونسو ، الحائز على جائزة ، مؤسس الفائز بجائزة الممثل ، مؤسس
سجل نجم كرة القدم السنغالي ساديو ماني المحترف في نادي ليفربول الإنجليزي، الثلاثاء، اسمه بأحرف من ذهب بعدما فاز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 2019.
وتفوق ماني على المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز خلال الاحتفالية التي أقيمت في مدينة الغردقة بمصر.
ولد ماني في العاشر من أبريل/ نيسان 1992 في قرية صغيرة بالسنغال تسمى سيديو تقع على نهر كازامانس ونشأ في عائلة تهتم بالدعوة الإسلامية.
وكان والد ماني يعمل إمامًا لمسجد القرية التي ولد بها، ليعيش أغلب فترات حياته مع عمه بسبب الظروف المالية الصعبة لوالديه.
ظهرت بوادر اهتمام ماني بكرة القدم وهو في الثالثة من عمره مع أطفال قريته ليقوم أبوه وعمه ببيع كافة المحاصيل التي تنتجها مزارعهم من أجل توفير المال لسفره إلى العاصمة السنغالية داكار والبحث عن أول طريق النجومية.
بعدها بدأ ماني مسيرته مع نادي جينيراسيون فوت بالعاصمة داكار، بعدما اجتاز اختبارات النادي السنغالي.
نجم من ذهب
وتمكن النجم السنغالي من خطف أنظار نادي ميتز الفرنسي المرتبط بعقد تمويل مع جينيراسيون فوت، واضطر للسفر إلى فرنسا دون علم والديه خوفًا من منعهما له من تحقيق حلمه.
وفور الوصول إلى فرنسا، قرر ماني الاتصال بوالدته وأبلغها بتواجده ببلاد النور، لكنها لم تصدق حتى أخبرها ماني بمشاهدته في التلفاز ورؤية حلمه يتحقق مع الساحرة المستديرة.
بعدها تدرج في قطاع الناشئين لنادي ميتز حتى تم تصعيده للفريق الأول في موسم 2011-2012، لينتقل على إثرها إلى ريد بول سالسبورغ النمساوي في صفقة بلغت قيمتها 4 ملايين يورو ليصبح ثالث أغلى لاعب يتم بيعه في تاريخ النادي الفرنسي.
وترك ماني بصمته مع ريد بول سالسبورغ ليفوز معه بلقبي الدوري والكأس المحليتين، لينتقل إلى ساوثهامبتون الإنجليزي بعد دخوله في مشكلة مع مسؤولي النادي النمساوي. وفي عام 2016 انتقل ماني إلى صفوف ليفربول في صفقة بلغت قيمتها 34 مليون جنيه استرليني ليدخل على إثرها عالم الشهرة والنجومية.
نصير الفقراء
وعلى الصعيد الإنساني، وصفت صحيفة “ذا صن” البريطانية ساديو ماني باللاعب الأكثر تواضعًا في العالم بعد الفيديو الذي ظهر فيه وهو يساعد أحد العاملين بمنتخب بلاده في حمل زجاجات المياه إلى الملعب قبل مباراة أسود التيرانجا أمام الكونغو بتصفيات الأمم الإفريقية 2021.
كما قام السنغالي بالتبرع بـ200 ألف جنيه إسترليني للمساعدة في بناء مدرسة ببلاده، وقام بدفع مبلغ مالي لبناء مستشفى، كما قام ماني بإهداء أحد الأطفال جامعي الكرات قميصه عقب مباراة كأس السوبر الأوروبي الذي فاز به ليفربول على حساب تشيلسي مطلع هذا الموسم.
ومن أبرز المواقف الإنسانية لماني، دخوله مسجدًا في مدينة ليفربول، وقام على الفور بتنظيف الحمامات، حيث ظهر فيديو له وهو ينظف دورات المياه بأحد المساجد في ليفربول مما أثار تساؤلا فى الصحف الإنجليزية وهو: ما الذي يدفع لاعبًا يحصل على راتبًا يقدر بـ100 ألف جنيه إسترليني لفعل ذلك الأمر؟”.
وفيما يتعلق بجائزة أفضل لاعب إفريقي، لم يدب اليأس في نفس ماني بعدما فشل في الفوز بها العام الماضي بعدما فاز بها المصري محمد صلاح.
**الحلم يتحققووضع ماني صوب عينيه الفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2019 ليتحقق حلمه.
وعلى الصعيد الدولي، شارك ماني مع منتخب السنغال تحت 23 سنة المشارك في أولمبياد 2012، وشارك في كل المباريات أثناء تأهلهم من المجموعة الأولى بصفتهم الوصيف بعد بريطانيا العظمى قبل أن يخسروا 4–2 بعد وقت إضافي في الدور ربع النهائي من البطل لاحقًا المكسيك.
مثّل ماني السنغال في كأس الأمم الأفريقية 2017 في الغابون وسجل الهدف الافتتاحي في مباراتي فوز منتخب بلاده أمام تونس وزيمبابوي بعد التعادل السلبي في مباراة ربع النهائي ضد الكاميرون، أضاع ركلة جزاء في ركلات الترجيح حيث تم إقصاء السنغال.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2019، تم اختيار ماني ضمن تشكيلة منتخب السنغال المشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بمصر، في مباراة المجموعات الثالثة، سجل ماني ثنائية أمام كينيا في مباراة الفوز 3–0، وفي دور ثمن النهائي سجل ماني هدف المباراة الوحيد أمام أوغندا وأنهى ماني البطولة كوصيف بعد الخسارة في النهائي 1–0 أمام الجزائر.
ومن أبرز إنجازاته، حصل مع فريق سالزبورغ على الدوري النمساوي الممتاز وكأس النمسا في موسم 2013-2014 كما حصل على دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية ووصيف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي مع فريقه الحالي مع ليفربول.
كان “كغامانياني بيلاني” (Kgamanyane Pilane) زعيما لشعب “باكغاتلا با كغافيلا” (Bakgatla-ba-Kgafela) في مقاطعة الشمال الغربي بجنوب إفريقيا وبوتسوانا المجاورة. وَوُلِد في عشرينيات القرن التاسع عشر في بيلانيسبرغ بالقرب من روستنبرغ الحالية.
وبصفته الابن الأكبر؛ خلّف والده “بيلاني فيتو” عام 1848م في زعامة قبيلة “باكغاتلا با كغافيلا” وحكمها في وقت كانت مقاطعة ترانسفال تحت سيطرة Zuid Afrikaansche Republiek (جمهورية أفريقيا الجنوبية) وهيمنت “بوير” على معظم الأراضي (البوير مجموعة من المهاجرين الهولنديين الذين توغّلوا إلى أفريقيا من الجنوب باتجاه الشمال).
ومع ذلك، استطاع “كغامانياني” تأمين الأراضي الصالحة للزراعة لشعبه من خلال 26 صفقة أرض مع “بوير” في الخمسينيات والستينيات من القرن التاسع عشر لتبادل العمالة مقابل الأرض؛ فجُنِّد شعبه كخادمي البيض (بوير) في الحروب ضد قبائل أفريقية، بينما كان يخطط سرّا لمقاتلة “بوير” وطرد المستوطنين البيض من الأراضي.
وقد ازدهرت Bakgatla خلال فترة حكم “كغامانياني” وتطوّرت في الزراعة والتجارة وتنفيذ الغارات – لأن قبيلة Bakgatla واحدة من القبائل الأفريقية القليلة التي سمح “بوير” لها بامتلاك البنادق.
غير أنّ الزعيم “كغامانياني” أنهى دبلوماسيته الهادئة فتحدّى علنًا في عام 1868م زعيم بوير “بول كروغر” (أصبح بول كروغر الرئيس الثالث لجمهورية أفريقيا الجنوبية من 1883 إلى 1900م), حيث رفض “كغامانياني” طلب “كروغر” المتمثل في تزويده باليد العاملة لبناء السد وتسخير رجال “Bakgatla” في دفع حمولات من الحجر إلى موقع البناء والقيام بالأعمال الشاقة دون مقابل. وقد أدّى رفض “كغامانياني” إلى جلْدِه وإهانته أمام الناس من قبل أحد جنود “كروغر”.
وفي حدّ تعبير المؤرخ الجنوب أفريقي “برنارد امبَينْغا”؛ إن إهانة الزعيم “كغامانياني” بجلده وضربه من قبل الرئيس “بول كروغر” في سولسبورت في أبريل 1870م “أصبحت إلى الأبد جزءا لا يتجزأ من النفسية الجماعية لشعب Bakgatla – ربما بشكل خاص لأن الرئيس كروغر جاء لتجسيد معاملة بوير غير العادلة للأفارقة”.
ولتفادي الاضطهاد والإهانات التي يتعرض لها قومه؛ اضطرّ “كغامانياني” إلى نقل شعبه وقيادتهم إلى “موشودي” في بوتسوانا الحالية.
توفي الزعيم “كغامانياني بيلاني” في عام 1871م وخلفه ابنه “لَينْتسْوَيْ” (Lentswe) في الزعامة.
كانت مملكة “كونغو” من الدول الأفريقية القديمة التي وقعت على الساحل الغربي لوسط أفريقيا وجنوب نهر “كونغو”, وتركّزت معظم مساحاتها فيما يعرف اليوم بالكونغو الديمقراطية وأنغولا. ويمكن تتبّع أصل اسم المملكة (كونغو) إلى تاريخ مؤسسي المملكة – وهم الذين يتحدثون لغة “كيكونغو” – إحدى لغات “بانتو” (Bantu languages).
نشأت المملكة في القرن الرابع عشر الميلادي بعد تحالف عدة دول صغرى وإمارات محلية موجودة في هذه المناطق منذ الألفية الأولى للميلاد. وقد مهّد الطريق أمام هذا التحالف ذلك الزواج الذين حدث بين ” Nima a Nzima” من مملكة “Mpemba Kasi” وبين ” Luqueni Luansanze” – ابنة ” Nsa-cu-clau” من مملكة ” Mbata”.
وقد أطلق بعض المؤرخين على كيانات الدولة المماثلة لمملكة كونغو (التي وافقت على التحالف) بـ “الكومنولث commonwealths” بدلاً من ممالك، لأن التحالف بُنِي جزئيًا على اتفاق متبادل برضا الأطراف المعنية وتحالفات الزواج والتعاون بدلاً من الغزو أو الاسترقاق.
وإذ كانت “سُويُو” و “امْبَاتا” من المحافظات (أو المقاطعات) القوية في الاتحاد الأصلي الذي شكّل مملكة “كونغو”, إلا أن المقاطعات الأخرى شملتْ “انْسوندي” و “امْبانغو” و “امْبامبا” و “امْبَيمْبَا”. كما أن عاصمة المملكة تمركزتْ في “مبانزا كونغو” – المعروفة للكونغوليين باسم “بانزا” (تعني “مَسْكن الملك”) – والتي تقع على هضبة خصبة وفيرة المياه أسفل الطرف الغربي من نهر “كونغو” (تقع “مبانزا كونغو” فيما يعرف اليوم بشمال أنغولا – وتم تغيير اسمها لاحقًا إلى “ساو سلفادور”).
في ذروة مملكة “كونغو”, بلغ عدد سكانها أكثر من 2 مليون شخص، وازدهرت بفضل عوامل أهمها: المركزية السياسية (حيث حكمها ملكٌ “nkani” وهو بدوره عيّن محافظين إقليميين في جميع أنحاء المحافظات), والتنظيم المحكم لمُدنها والمقاطعات, والتجارة في العاج والنحاس والملح وجلود الأبقار و “العبيد”. كما أنتجت المملكة سلعها الخاصة من خلال مجموعات متخصصة من الحرفيين كالنساجين (الذين أنتجوا أقمشة الأوراق والغصن ” raffia fabrics” الشهيرة في كونغو) والخزافين وعمال المعادن.
بل وخضعت تحت سيطرة المملكة – في القرنين الخامس عشر والسادس عشر – حوالي 240 كم (150 ميلاً) من ساحل نهر “كونغو” شمالا إلى جانب نهر “كوانزا” جنوبا، وتوسّعت على بعد حوالي 400 كم (250 ميلاً) في المناطق الداخلية من وسط أفريقيا حتى نهر “كَوَنْغُو”. وقدّرت مصادر عديدة جيوشَ المملكة في أواخر القرن السادس عشر الميلادي بين 16,000 و 20،000 رجل.
وقد لخّص “شيخ أنتا ديوب” حالات العديد من الممالك الأفريقية القديمة قبل الاحتلال الأوروبي عندما قال:
“..وهكذا يمكن القول إنه حتى القرن الخامس عشر لم تفقد أفريقيا السوداء حضارتها. وقد ذكر (ليو) فروبينيوس: أن الملاحين الأوروبيين الأوائل فشلوا في نهاية العصور الوسطى في تقديم بعض الملاحظات المهمة للغاية. عندما وصلوا إلى خليج غينيا ونزلوا في فَيْدَا، فوجئ ربابنة السفن (الأوروبيون) بوجود شوارع جيدة التخطيط تحدّها عدة صفوف من الدوريات بصفين من الأشجار؛ لعدة أيام اجتازوا الريف الذي غطّتْه حقول رائعة, يسكنه رجال في ملابس ملوّنة نسجوها بأنفسهم!
“وهناك المزيد في الجنوب، في مملكة كونغو، حيث هناك الكثير من الناس الذين يرتدون ملابس حرير ومخمل, في محافظات كبيرة منظّمة إلى أصغر التفاصيل، وحكام أقوياء، وصناعات مزدهرة. (وهم أناس) متحضرون حتى النخاع! وعلى نحو مماثل تماما كانت حالة الأراضي في الساحل الشرقي، في موزمبيق على سبيل المثال: تُقدّم اكتشافات الملاحين من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر دليلًا إيجابيًا على أن أفريقيا السوداء التي امتدّت جنوب المنطقة الصحراوية في الصحراء الكبرى، لا تزال في ازدهار كامل، وحضارتها في روعة متناغمة وجيدة التنظيم.. هذا الازدهار الذي دمّره الأوروبيون الغزاة عندما قدموا”.
ولد السياسي أوليفر باتالي ألبينو في 11 نوفمبر في يي ، الاستوائية. ذهب إلى مدرسة رمبيك الثانوية في عام 1952 ، وفي عام 1956 تم قبوله في جامعة الخرطوم. في الجامعة ، كان ناشطًا سياسيًا في جبهة رعاية الطلاب (SWF) ، وبصفته محررًا لخلفية الزنجي ، كان الناطق باسم المجموعة. كما قام بتحرير الأوبزرفر بصفته ورقته الخاصة. تخرج في عام 1961 واحتفظ به كباحث مساعد ، لكنه ترك الجامعة عندما فشلت في تزويده بمنحة لإكمال دراساته العليا في الخارج.
في عام 1962 انضم إلى شركة النيل الأزرق لسجائر وهي شركة تابعة لشركة الأمريكية البريطانية للتباغو (بي آي تي سي ) في Yei. في يناير 1963 ، قُبض عليه دون توجيه تهم إليه ، وزُعم أنه متهم بأنه من أنيا نيا. عندما أضرب عن الطعام مطالبًا باتهامه ، أطلقت السلطات المحلية سراحه بكفالة.
ثم هرب إلى الكونغو للانضمام إلى النضال في الأدغال. بقي لمدة ثلاثة أشهر في الكونغو قبل أن يعود إلى الأدغال. في حركة أنيا نيا ، ظهر أوليفر ألبينو كواحد من السياسيين البارزين. تم انتخابه عضوًا في اللجنة التنفيذية لـ SANU المسؤولة عن المعلومات في نوفمبر 1964. وبهذه الصفة ، سافر إلى الخرطوم في مارس 1965 من كمبالا ، أوغندا ، كمندوب إلى SANU (في المنفى) مع أجري جادن للمشاركة في RTC ، الذي عقد في الخرطوم في الفترة من 16-25 مارس 1965 1049 إلى محاولة لحل مشكلة جنوب السودان.
تم تركه مع اثنين من الزملاء الآخرين كأعضاء في اللجنة المكونة من 12 رجلًا لصياغة قرارات المؤتمر. اعترض صادق المهدي على مشاركة ممثلي SANU المنفيين لأنهم كانوا خارجين على القانون. عاد ألبينو إلى المنفى ، حيث تم لم شمله مع النضال. بدأ أوليفر باتالي ألبينو ، وزير الإعلام بجامعة سانو ، اتصالات دبلوماسية مع الإسرائيليين في نيروبي بكينيا عام 1965. 1050 ثم قدم العقيد جوزيف لاجو ، وزير المهام الخاصة ، إلى الجنرال موشيه داين من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) وقدم طلبًا للمساعدة العسكرية.
أوليفر باتالي ألبينو تراجعت سياسيا قريبا. ذهب إلى كينيا وبدأ التدريس. كان غير نشط ولم يكن له أي تأثير على شؤون الحركة. وقد دعاه الجنرال جوزيف لاجو ، قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان ، للمشاركة في محادثات سلام أديس أبابا. في عام 1972 تم اختياره من قبل الجنرال جوزيف لاجو ، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان ، كعضو في وفد الحركة الذي ذهب إلى أديس أبابا لإجراء محادثات سلام بين الشمال والجنوب. التحق بوزارة الخارجية وتم تعيينه في السفارة السودانية في نيروبي ، كينيا ، كمستشار عام 1972.
تخلى عن الخدمة الدبلوماسية ومثل الخريجين في الجمعية الإقليمية الثانية ، جوبا ، في عام 1973. جلبه أبيل أليير إلى HEC وزيراً للإسكان والمرافق العامة في يوليو 1975. تم تعيينه وزيراً للعمل في مجلس الوزراء في أعقاب انتفاضة أبريل 1985. ومع ذلك ، تم طرده
لقد ولدت مع إمكانات هائلة ، ولكن في قارة استُعمِرت واستُغلت بشكل مباشر لتدميرها التام لأكثر من 400 عام.
خلال هذه الفترة ، أخذ المستوطنون ليس فقط رواسب الموارد الطبيعية التي أنا موهوب بها بشكل طبيعي ، ولكن أيضًا ، أخذوا معهم ، الرجال والنساء الأكثر قدرةً على العمل والذين ساهموا في بناء “يوم أكثر إشراقًا” من المفترض أن أستمتع اليوم.
لقد قاموا بشكل منهجي بتدمير عقلية الأشخاص الذين تركوا ورائهم على أرضي الأم إلى حالة من الكراهية الدائمة ، والإفراط في الاعتماد ، ومجتمع النقص.
لقد خلقوا عمدًا العداء بين القبائل والأشخاص ذوي الإمكانات المختلفة حتى لا يجتمعوا أبدًا لاستخدام مواهبهم المتنوعة لبناء الوطن الأم.
لقد أخذوا لغتنا ومعتقداتنا ومعرفتنا وكل ما كنت سأعتمد عليه لتطوير إمكاناتي الكاملة كإنسان.
لم يقبلوا مغادرة أرضي إلا بعد تدريبهم وتلقينهم لبعض قطاعات المجتمع في طبقة تمثيلية لتمثيل مصالحهم ومواصلة اغتصاب القارة نيابة عنهم.
لم يتركوا إلا بعد أن شوهوا سجلات تاريخية وأنشأوا نظامًا لتوضيح لي
سرعان ما كبرت و بدت الدراسة ، ولم يخبرني شيء من الحقيقة ، لكن فقط لأخبرني أن ألوم نفسي وشعبي على كل السلبيات في مجتمعي.
سوف يتم تعليمي إهانة آبائي لعدم تمكنهم من الإصلاح / الإصلاح ، خلال 60 عامًا ، ما استخدمه المستعمرون 400 عام للتدمير. سوف أعلم أني أكره نفسي وشعبي وأظهر الحب العميق للمستعمرين.
سوف أتعلم الوقوف مع العاطفة دون أي خجل من نفسي والدفاع عن المستعمرين الذين اغتصبوا أمي وأختي ؛ المستعمرون الذين قتلوا أبي وأخي بسبب عملهم اللاإنساني!
أنا الطفل الإفريقي وأطالب بإنهاء تعليمي المزيف.
إنه فجر جديد من الصحوة لجميع الأطفال الأفارقة. من واجبنا أن نجتمع ونحب بعضنا بعضًا ونبني مستقبلنا المشترك.
أنت طفل أفريقي ، ابق مستيقظًا لأنه ليس لديك صديق!
اسمي هو Kwadwo Agyei Yeboah لمستقبل الطفل الأفريقي ، وسنواصل كفاحنا من أجل التحرير في عام 2020! يمكنك دائمًا التواصل معي على Facebook للتحدث عن إفريقيا!
إن الجدل الدائر حول الأصول الكوشيتية / الأفريقية / السوداء للعيلاميين والسومريين والأكاديين و “الآشوريين” بسيط ولكنه معقد. إنها تنطوي على العنصرية التي تظهر تجاه العبيد الأفارقة في نصف الكرة الغربي والأفارقة عمومًا والتي أدت إلى فكرة أن الأفارقة ليس لديهم تاريخ ؛ والحاجة يوليوس أوبيرت ليجعل الساميين من البيض ، لاستيعاب أصل “اليهود” من اليهود الأوروبيين
حضارة بلاد ما بين النهرين كانت من أصل كوشيتي (كوشيتي). لقد أوضح أن الناطقين بلسان أكاد والمتحدثين غير الساميين في سومر كانوا من السود أو الزنوج الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “الرؤوس السوداء”. تم التعرف على الشعب السومري كما الأكادية أو الكلدانية ، في حين أن السود الناطقين باسم السامية كانت تسمى الآشوريين.
أطلق السومريون على أنفسهم اسم “الأشخاص ذوو الرؤوس السوداء” وكانت أرضهم ، بالحروف المسمارية ، مجرد “الأرض” أو “أرض الأشخاص ذوي الرؤوس السوداء” ، وفي كتاب سفر التكوين التوراتي ، يُعرف سومر باسم شينار.
كما تمت الإشارة إلى زيارة نوموس إلى الأرض في الأساطير البابلية والسومرية القديمة. غالبًا ما تعرف أفريقيا بأنها مهد الحضارة ومسقط رأس الإنسانية. السؤال إذن هو من هم نوموس وما الذي جلبوه بالضبط إلى الأرض؟
وفقًا للأسطورة ، كان هناك صراع بين الكائنات الفضائية بسببها أتوا إلى نظامنا الشمسي من سيريوس ب قبل حوالي 1،000،000 عام. لقد كان كوكبهم صار يتدمر ، وهكذا سكنوا المريخ حيث ازدهروا حتى حدثت كارثة. أصيب المريخ بكويكب ضخم منذ حوالي 900000 عام ، مما أدى في النهاية إلى تغيير الجو وأجبر هذا السلف على البحث عن سكن في مكان آخر. (أكد علماءنا أن المريخ يبدو أنه تعرض لحدث مدمر في الماضي ، بالإضافة إلى وجود دليل قوي على الحضارات الماضية).
تقول الأسطورة إنه بعد كارثة المريخ ، وصل هذا السلف الأول إلى الأرض قبل 350،000 عامًا لتجنب الانقراض. على الرغم من أن الأرض كانت وفيرة في الأكسجين ، إلا أن سباق الأجداد تطلب مزيدًا من الهيليوم بالإضافة إلى ارتفاع نسبة النيتروجين وثاني أكسيد الكربون ، وهو ما كانت الأرض تفتقر إليه. من أجل البقاء على قيد الحياة في جونا ، بدأ هذا السباق في الهندسة الوراثية حتى يتسنى لنسلهم أن يتكيف وينمو تحت هذه الشروط الجديدة. أطلقوا على ذريتهم الهندسية “آنو”. كان آنو (المعروف لاحقًا باسم الأنوناكي) سباقًا لكائنات قوية غير بشرية تشبه الإله. تشير الأقراص السومرية إليهم على أنهم الآلهة الذين “خلقوا” الإغيغي (المعروف أيضًا باسم Eloah / Grays) لخدمتهم. سيحكم آنو (Anu) على الأرض لمدة ألف عام ، لكنهم في النهاية مرضوا من بيئة الأرض مثل أسلافهم الأم. تقول نصوص الشرق الأدنى القديم إن الإغيغي تمرد ضد منشئو آنو. منذ حوالي 225000 عام ، عندما بدأ آنو (Anu) في الموت ببطء ، بدأ إلواه / غرايز ينمو في السلطة والأعداد.
لحماية مستقبلهم ، أنشأ آنو (Anu) سباق أوسترا ألبوس ، ذريتهم المحسنة وراثيا مع الحمض النووي الحملي. في نهاية المطاف ، سيأتيون أيضًا لإنشاء الجنس البشري الحديث باستخدام المعالجة الوراثية المحسنة مع ضخ صغير من الحمض النووي الغريبة الخاصة بهم (هذا “الحمض النووي غير الهام” الذي لا يزال يتعذر اكتشافه بنسبة 5٪).
منذ حوالي 25000 عام ، تم تحذير سباق Austra Albus من التهديد المتزايد لـ Eloah / Grays ، مما أدى إلى إصابة فيروس قوي وراثي دائم. تسبب هذا في عدم قدرة Eloah / Grays على مقاومة الإشعاع الكهرومغناطيسي لشمسنا ، مما دفعهم للعيش تحت الأرض في بيئات تشبه الكهوف الجوفية.
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذا يجعلنا جميعًا غرباء. على الرغم من أن هذا قد يبدو غير مقبول ، إلا أننا نحتاج فقط إلى دراسة بعض النصوص الدينية اليهودية والتوراتية القديمة للتأكيد. يستنتجون معرفة الهندسة الوراثية التي تحدث عندما يستشهدون بـ “أبناء الله” الذين يخلقون سباقًا جديدًا (السقوط أو النفيليم) الذي يطلقون عليه “الخطايا قبل كل شيء” (الهندسة الوراثية). اكتشف علماء البيولوجيا الجزيئية والقبو أن أجزاء من الجينوم البشري قد تم دمجها بوضوح ؛ تاركاً أثرًا واضحًا لاستخراج الجينات المفردة وانقلابها وربطها في الجينوم البشري. هذا يثبت أن التطور فيما يتعلق بالإنسانية الحديثة هو خطأ. يخبرنا علماء الوراثة أن مثل هذا الانصهار لا يظهر إلا في المختبرات الوراثية المتقدمة حيث يمكن رؤية أدلة على الهندسة الوراثية في الجينات التي تم التلاعب بها. يقال إن الطفرة الطبيعية من هذا النوع أمر مستحيل. نظرًا لأن الإنسان الحديث يعرف الآن المزيد عن لغة الحمض النووي ، فإن العلماء اليوم قادرون على التلاعب الجيني والاستنساخ وعدد كبير من التجارب غير الطبيعية الأخرى التي تجري على الحيوانات والبشر
إحصائية: 122 قتيلا وجريحاً في أحداث الجنينة و80 ألف نازح بلا مأوى
الجنينة ــ دارفور 24
دارفور ٢٤منذ 20 ساعةتم النشر يناير. 02, 2020 في 2:29 م
أعلنت جمعية الهلا الأحمر السودانية أن فريق منها تمكن من تحويل جثامين 48 قتيل في أحداث الجنينة بينما اسعف 55 جريحا إلى مستشفى الجنينة و19 آخرين في حالة خطرة إلى الخرطوم.
وتعد هذه أول احصائية رسمية لضحايا الأحداث الدامية التي شهدتها معسكرات النازحين قرب الجنينة بغرب دارفور عقب نزاع بين القبائل العربية وقبيلة المساليت، غير العربية.
وتواصلت حركة النزوح إلى داخل مدينة الجنينة لليوم الخامس على التوالي بعد حرق المسلحين لثلاثة مخيمات هي “كرينديق 1 وكرينديق 2 وسلطان”، وتجمع النازحون في 13 موقعاً داخل المدينة مثل المدارس والمقار الحكومية ومحكمة سلطان دار مساليت.
ووقف وفد من المجلس السيادي بقيادة الفريق محمد حمدان حميدتي، ومجلس الوزراء بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، على مخيمات النازحين المحروقة، وظل النازحين يصطفون على جانبي الطريق الرابط بين الجنينة والمخيمات، أثناء سير الوفد الحكومي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر السوداني في بيان تلقته (دارفور 24) الخميس إنها تدخلت عبر فرعها بولاية غرب دارفور في الأحداث التي تشهدها مدينة الجنينة بفريقين يضم ٨٠ متطوعاً.
وأوضح البيان أن الفريق تمكن من اخلاء وإسعاف ٥٥ مصاب الى مستشفى الجنينة و١٩ مصاب في حالة حرجة تم نقلهم الى مطار الجنينة ومنها الى الخرطوم، كما تم تقديم الإسعاف ميدانياً عبر عيادة الجمعية الميدانية لـ ١٦٧ مصاب وتم تحويل ٤٨ جثة الى المشرحة.
وذكر أن عدد النازحين حوالي ٨.١١١ أسرة من قرى “هشابة ومولي وهبيلا” إضافة لمعسكري “كريندينق ١ و ٢” لجأوا إلى مدينة الجنينة وتم إيوائهم في المدارس والمساجد.
واضاف “وجه الامين العام للجمعية المهندس عثمان جعفر بإرسال مواد عاجلة الى الجنينة حيث تم إرسال عدد من المشمعات والخيام وحقائب الإسعافات الأولية لمساندة جهود فرع الجمعية بولاية غرب دارفور في إيواء النازحين وإسعاف الجرحى.
قرنين من الغزو التركيت وتأسيس أول دولة أجنبية؛ 64 على الابرتهايد الجلابي اخر الدويلات الاجنبية بجلد وطني
.* الأمم الزنجية لم تنقرض ان تفنى إرادتها؛ تناضل للاستقلال والتحرير؛ وتبحث عن ذاتها على خارطة الجغرافية البشرية
. الدولة الاجنبية الاولي: الاستعمار العثماني التريكي الخديوي ( 1821-1881 ف).
الدولة الاجنبية الثانيةّ : الثورة و الدولة المهدية (1881-1899).
الاستعمار الداخلي.الدولة الأجنبية الثالثة: الاستعمار الانكليزي الخديوي (1899- 1956).
الدولة الاجنبية الرابعة: دولة الابرتهايد الجلابي ( 1956- الى الان)؛ الاستعمار الداخلي.
غداة إرسال حاكم مصرالعثماني محمد علي باشا الإنكشاري الالباني للغزو حملته العسكرية لإحتلال السودان في العشرين من جوليه عام 1820ف كان السودان الحالي يضم أربعة أقاليم جيوسياسية؛ ثلاث منها تحت ادارة سكانها الأصليين من الشعوب الأصيلة/ الأمم الزنجية تشمل
:1
سلطنات إقليم بلاد السودان؛ بلاد النوبة الغربية؛ وتضم كل الارضي التي تحازي النيل غربا من بلدة راجا Raga جنوبا إلى واحة سيوة Siwa شمالا؛ ومن محازاة أم درمان الحالية الى أبشي Abéché في تشاد. وتضم أجزاء واسعة من الجنوبي الليبي وشرقي تشاد و وشمالي أوبنقي شاري Oubangui-Chari, في إفريقيا الوسطى. والوصف بلاد السودان هنا يشمل فقط سودان وادي النيل الغربي. بينما هناك بلاد السودان الغربي التي تضم اقاليم جيوسياسية حول نهر السنغال والنيجر. كانت سلطنة دارفور بأقاليمها الأربعة هي الأكبر؛ (دار دمنقا غرب جبل مرة؛ دار أبوما في الجنوب؛ دار تكاني في الشمال؛ ودار دادينقا شرقا وتشمل كل كردفان). بجانب سلطنات دارقمر مستقلة نوعا ما. وتضم دارفور الحالي؛ دار داجو؛ دارتنجر؛ دار ميدوب؛ دار زغاوة؛ دار برتي؛ داربرقد؛ دار مساليت؛ داربيقو؛ دار ارنقا؛ دارجبل؛ دار بندلا؛ دار بندة ؛داركاجا؛ ديار النوبة التروج؛ دارفرتيت؛ داربنقا؛ دنقو؛ دارسنجار؛ سلطنة دار رونقا؛ ادارة البرنو والفلاني؛ في السودان. الى جانب سلطنة دار سلا ؛ دار سونقا والسارا؛ دار دقل؛ ( افريقيا الوسطى)؛سلطنة دار تاما سلطنة دار وداي وسلطنة دار حجر ( في تشاد). كانت جميع هذه الامم تتمتع باستقلال ذاتي في ارضها ولها نظامها الاجتماعي والسياسي قبل ضمها او انضمامها طواعية لادارة الفور (طرا؛ شوبا؛ تندلتي) وفق اتفاقيات مختلفة وفي ظروف مختلفة. (تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان). بجانب مشيخات المجموعات التي تعتبر ذاتها عربية؛ والتي ملكتها سلاطين الفور حواكير داخل وتتبع ل ديار الامم الزنجية. التعايشة في دار رونقا؛ البني هلبة في دارفور باسنقا؛ الهبانية في دار دنقو؛ الرزيقات في دار بيقو؛ المسيرية في دار نوبة. والبني حسين في دارقمر. والحمر في داربرتي. والكبابيش في دار كاجا. الهوازمة في دار داجو.2
. السلطنة الزرقاء؛ سلطنة اقليم بلاد الفونج في سنار؛ بلاد النوبة الشرقيين؛ والإدارات الملكية التي تضم كل الشريط المتاخم للنيل شرقا من الاقصر Luxor شمالا الى المابان جنوبا. و تتبع لها على النيل مشيخات ومماليك؛ الهمج؛ الحسانية؛ الجعليين؛ الشوايقة؛ الشنابلة الرباطاب. بينما كان الشريط المتاخم للبحر حتى الاقصر لشعب البجا بقومياته . كانت السلطنة في ادارة شعب الفونج بجميع اممها (راجع مُفكِرة الأُمَم الزِنجِية في السُودان ؛كوش ومِيقَات النَهضة الإفرِيقية).3
. مملكات الأمم الزنجية في أعالي النيل والاستوائية وبحر الغزال الحاليين (دولة جنوب السودان ) والتي تضم روثية الشلك؛ سلطنة الأنواك؛ ثلاث ادارات سلطانية مستقلة لشعب الدينكا؛ إدارة شعب النوير؛ مملكة شعب الزاندي؛ ادارة ملكية لشعوب الباريا؛ اللاتوكا والمنداري؛ الجور؛ الفرتيت.4
. فيما كان الاحتلال المملوكي (بقايا الاحتلال العربي والعثماني) تفرض سيطرتها على المجتمعات الزنجية بين اسوان حتى دنقلا؛ (اي جنوب مصر وشمال السودان) ارض النوبة الشمالية. تضم الكنوز؛ المحس؛ السكوت؛ الدناقلة ويعرف حكام المماليك ( العبيد البيض) في تلك الفترة بالكشاف. وهم بقايا ارقاء جلبتهم الامبراطوريين العربية والعثمانية الى ارض كيمت. حيث كانوا شبه مستقلين في حكم اقطاعي عنيف؛ وخاصة عقب طردهم من مصر قبل ثماني سنوات من الغزو الخديوي على السودان. كانت اراض السودان الحالي حتى ذلك التاريخ يبدا من خط عرض 22 ش. من مدينة الاقصر
.بنت الامم الزنجية مجتمعات ونظم سلطانية اتصفت بالسلام النسبي وطمأنينة. قلت نسبيا اذا انه وعقب توغل جنود السلطان كانم برنو ادريس ألومي الى اقليم التنجر الحالي1570م – 1603ف ونشر الاسلام في الاراضي التي تعرف الان بدارفور وكردفان وشرقي تشاد؛ صار العنف الجهادي والاسترقاق والتراتيبية الطبقية ميزة في سلطنات الفور؛ البرقو بالتحديد.
ما سوى ذلك فان ملوك السلطنات والمماليك الزنجية؛ الجنوبية بالتحديد لم تكن مستقلة فقط بل خلقوا مجتمعات نسبيا ذوي نفوس مشبعة بالإستقلالية والإعتداد بالنفس؛ ولم ينتشر المرض الوجداني والعقلي الذي يجد الزنجي الهارب من زونجيته اليوم الكمالية في البشرة البييضاء والأنف المعكوف ؛ والشعر الناعم ؛ أو كل الإشكاليات التي يثيرها اللون والشعر ضمن اشكاليات الهوية. (افريقيا السوداء ما قبل الاستعمار الشيخ انتا ديوب).
لم تكن الاحوال في دويلات افريقيا وقتها ديمقراطية كاملة؛ ولم تتطور الدويلات الافريقية نت الناحية التقنية؛ والاسلحة الحربية والعمران؛ لكن المجتمعات الزنجية ومملكاتها كانت متقدمة في النظم التشريعية من تحت شجرة؛ وفي العدالة والاستقرار؛ وتنظيمها العسكري والاداري مقارنة باوضاع العديد الدويلات الاوربية وقتها. كان في افريقيا نظام تعليمية واخلاقية والثقافية التي يتجايلها المجتمعات في نسق تربية وتكوين لافرادها. ولدى المجتمعات الافريقية نظام الجودية المؤسس لفواشير (مجالس) السياسية والقضاء العادل. ولها التقويم السنوي القمري بلغاتها ولها نظم الحساب والحفظ والترقيم. الرحالة المغربي إبن بطوطة يستعرض جانب آخر في شخصية المجتمعات السوداء والتي زارها في حقبة قبل العزو العثماني. والشكل الذي كانت تدار بها تلك المجتمعات اذ يقول :”
والسودان (أي السود) أعظم الناس تواضعا لملكهم “وأشدهم تذلالا له ويحلفون بإسمه” ومن أفعالهم الحسنة قلة الظلم ؛ فهم أبعد الناس عنه وسلطانهم هو ملك زنجي لا يسامح أحد في شئ منه . ومنها شمول الامن في بلادهم فلا يخاف المشافر فيها ولا المقيم شارقا ولا غاضبا . ومنها عدم تعرضهم لمال من يموت ببلادهم من البيض ولو كان القناطير المقنطرة وانماء يتركونه بيد ثقة من البيض حتى يأخذه مستحقيه (تحفة الانظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار بن بطوطة)
وهي شهادة تعتبر ترديد عن رواية المؤرخ الإغريقي هيردوت ألاغريقي اثيوبيا القديمة ٤٦ ق.ف (اثيوبيا القديمة كل الاراضي جنوب اسوان) . وديودور الصقلي في مصر ٥٩ ق.ف. عن اثيوبيا القديمة اصل كيميت؛ وعن زنوج واد النيل ((Bibliotheca historica) .يعتبر العام 1820 عاما فاصلا
ومهما لماذا؟؛ اذ يعتبر الغزو العثماني من انكشاري مصر اول غزو اجنبي يتمكن من العبور حدودنا جنوب اسوان وينتصر على مملكات الامم الزنجية التي صمدت لسنوات عديدة امام الغزوات الهكسوسية (الاسيويون) واولاد البحر ( الاوربيويون) وذلك من تراجع جيش تهارقة وفقدات كيمت استقلالها نهائيا .
فمنذ فقدان كيميت (مصر القديمة) استقلالها؛ صارت ما تعرف بمصر ركيزة الحملات الأجنبية لغزو القارة الافريقية عبر بوابتها الشمالية الشرقية عبر السودان النيلي؛ ارض النوبة تراب كوش المقدس؛ ارض الاقواس؛ بلاد الالهة؛ منبع الانسان والحضارة؛ وفما تراجع العديد من الامم الزنجية داخل القارة الافريقية مع فقدان كيمت صمدت امم وادي النيل وبنت مملكات وسلطنات مستمدة من ارثها السلطاني الفرعوني السابق. ومنذ تراجع الملك الكوشي تهارقة عن كميت في عام ٦٧٠ ق.ف. فشلت اربعة محاولات اجنبي للتوغل جنوبا واحتلال قلب القارة الافريقية واخضاع ارض كوش وصمدت المجتمعات الزنجية رغم نزوح النوبة غربا باستمرار.
حملة بسماتيك الهكسوسي على كوش في عهد تنوت اماني 656ق.ف. حملة قمبيز الفارسي 525ق.ف . محاولة الاغاريق 333 ق.ف؛ محاولة الرومان 32 ق.ف. محاولة العرب المسلمين عبد الله ابن ابي السرح 658ف. محاولة الاتراك عبر اتباعهم لمماليك الكشاف منذ1417ف؛ لم تنجح اي من تلك المحاولات وفشلت عبر هذا الزمن وصمدت المجتمعات الزنجية متماسكة وغير متماسكة.
حتى انكسرت لاسباب ضعف داخلي في سلطنة الزرقة؛ النوبة الشرقيين؛ سنار؛ وقد رصد عييون الالبناي عبر جواسيسه الضعف الداخلي للامبراطورية الفونجية. وعبر تسرب االعديد من الاجانب ( العرب والمماليك( الى ارض النوبة. وعبر وصول الاسلام من الغرب وتوغله في السطانات الغربية وحمل العنف الجهادي لاغراض الاسلمة عاملا حاسما في الضعف واضعاف الذات. نجح الألباني مبعوث الامبراطورية العثمانية في 1820ف الاول في التوغل في الاراضي الطاهرة.
لقد كان اهداف الغزو العثماني كما أعلن في منفستو الإحتلال :
أ. إخضاع سكان الارض الاصليين؛ الشعوب الأصيلة من الامم الزنجية وإسترقاقهم؛ ونقلهم عبيدا لخدمة الامبراطورية العثمانية. الرجال للعمل في السخرة والجندية والنساء للاسترقاق الجنسي.
ب. نهب ثروات السودان من الذهب؛ والعاج؛ والفضة والنحاس؛ وريش النعام؛ الذي اشتهرت بها بلاد السودان؛ ارض النوبة وقتها.(راجع نفس المصادر لكتاب علاقات الرق في المجتمع السوداني للكاتب محمد ابراهيم نقد. وانه حين نفد الرق في جنوب مصر وشمال السودان توغلت الامبراطورية التي تكونت اصلا من الارقاء جنوبا.)
ولتنفيذ اغراض الغزو المعلن اي نهب الثروات البشرية والاقتصادية لابد من السيطرة على الارض بكل الوسائل؛ وانشاء سلطة استعمارية تفرض الرعب والارهاب والبطش؛ على جميع الناس والموارد بكل الوسائل؛ اي انشاء دولة اجنبية وظيفتها تحقق مصالح الاستعمار.
تمثلت واستنسخت واقتدت الامبراطورية العثمانية مثلت دور الامبراطورية العربية التي سبقتها في استخدام الاسلام في جرائم الغزو والنهب؛ واسترقاق البشر؛ وفي التجرد من اي وازع اخلاقي او انساني حيال ضحاياه المغزوون.
وطالما مثل الدين كمخترع بشري مبرر للعنف والاستحواذ غير المشروع لمقدرات الاخرين. ويمثل الاسلام والعرب المسلمون منذ النبي محمد نموذج لهذه الفلسفة غير الرحيمة. وهكذا تاسست ادارة فوقية تفرض التراتيبية على حسب العرق واللون والقدرة على الخدعة والبطش؛ تجرد الامم الزنجية من قيمتهم الانسانية والحضارية.
في جونيه عام 1821 بعد القضاء على سلطنة بلاد الزرقة؛ تاسست اول ادارة استعمارية ؛ (السودان من التاريخ القديم إلى رحلة البعثة المصرية – الجزء الأول؛ حكمداري الاستعمار؛من اسماعيل باشا الى غردون باشا) واستمرت 61 سنة كاول دولة أجنبية. اخضعت مساهات واسعة من البلاد ومجتمعات عديدة تحت ادارتها.
كان ابرز صفات الدولة الاجنبية الاولي هو انها:١
. من ناحية المنظور الاساسي للدولة؛ كان منظورا اجنبي يعتبر السكان اعداء. حملت الدولة هوية اجنبية اذ يعرف السودان ولاية عثمانية اسلامية مخاصمة لهوية السكان؛ الزنوجة.٢
. من ناحية الهيكل: بنيت الدولة كادارة فوقية مركزية من اوليقارشية صغيرة تفرض السياسيات والقرارات بشكل اوامر وتتبع. يتولى الادارة الفعلية؛ والموظفون؛ اشخاص من الاتراك او اوربيون عرقا وثقافة مختلفون عن السكان الاصليين في اشكالهم في لغاتهم؛ في تفكيرهم وثقافتهم ونمط حياتهم؛ ويتعاملون مع السكان بعنصرية استنادا على تكوينهم وثقافة منشأهم.٣
. من ناحية العقلية وثقافة نظام الحكم الممارس يوميا: يعتقد الذين يحكمون ويمارسون فعليا عملية تجريد الامم الزنجية؛ السكان الاصليين من اي قيمة انسانية وحضارية. وطالما ان الامم الزنجية كذالك؛ اي في مقام الادوات؛ الاشياء فهم في حاجة الى رعاية ابوية والى سلطة تصيغ وتعرف سلفا احتياجاتهم وما يستحقون وفق قيمتهم. يعيش السكان الاصليين ظروفا لا انسانية واذا عارضوها قتلوا بابشع الطرق؛ وعذبوا بابشع الاساليب لان قيمتهم سلفا سقطت.
. ٤من ناحية الاداء الوظيفي للدولة: كانت الدولة وموظفوها يحققون مصالح السلطة السياسية الاجنبية في جمع الثروات من البشر والمعادن. عن طرق النهب والسبي و الاسترقاق والسخرة وارسالها الى خارج البلاد الى السلطة العليا المقدسة. وليس من اجندة الدولة رعاية او الاهتمام باي وجبات؛ مثل خدمة او حماية السكان.٥
٥. فعليا كان الحاكم؛ الحكدار من خورشيد (حاكم مؤسس) الى غردون هو حاكم مطلق؛ فوق المسالة؛ فوق القانون بل هو القانون؛ وهو وكيل الاله الذي يامر وينهى؛ ولانه فعليا يمثل الهة يرفع اليهم التقارير والدعوات في مصر؛ استانبول حيث يعيش حاكم شبه اله؛ مقدس؛ لا يجروا ولا يتدرأ احد على انتقاده او مسائلته فهو يملك الموت والحياة وهو الله الذي يمثله. ٦
٦. يوجد مؤسسات شكلية فلقناوية؛ جمعوا لاغراض خدمة الدولة؛ مجلس علماء السلطان؛ مجمع قضائي يضع قوانين لحماية الاستعمار؛ تجمع تجار من جواسيس؛ زعماء القبائل المتعاونون مع السلطة. لاحد يمثل او يخدم الا السلطة القهرية.٧. من ناحية الوصف الشكلي: يقسم الانسان في السودان الى اربعة طبقات: الاتراك؛ ثم جنودهم من المصرين: ثم الزنوج المسلمون ثم الزنوج غير المسلمون
. ٨. المادة التسويقية الذابحة للاستنارة وقتها كانت هي ان الدولة وموظفوها مبعوثون لخدمة لله ونشرا للاسلام؛ وتوحيد كلمة المسلمين في دعم ورفد سلطان المسلمين في الاستانة ضد من؟ ضد الكفار في الارض.
لتسير عمل نظام دولة هكذا لابد من الاستعانة بالاشياء؛ الادوات المسخرة من البشر مع الدواب في العمل للنظام وتغذيته وحمايته من اي خطر يهدد زواله؛ وتسويق افكاره وسياساته وتبرير السلوكيات المنافية لكل الاعراف والاخلاق. وقد وفدت الطاقة البشرية العليا التي تفرض حماية الدولة من من جنود اجانب ؛ وهم مليشيات دولية مرتزقة عابر لحدود تسمى الانكشارية ومنهم الباشبوزغ؛ من بقايا الارقاء من شرق اوربا حيث تنتمي عائلة محمد علي منها. وينحدرون من اعراق ارنؤوط؛ الغجر؛ البشناق؛ والشركس والالبان والمجر؛ وقد اتو للموت والخراب حاملين ادواتها؛ اسلحتهم للقتل وسحل الرجال؛ ودوابهم التي يمتطوها للوصول الى ضحايهم؛ (ادواتهم التناسلية) المخصصة في العدوان الجنسي على النساء الزنجيات بعد تحويلهن الى سبايا وملكات يمين؛ وجواري . وكروشهم للاكل بغرض الاستقواء للمهمة الشريرة.
بعد قرنين ماذا تغيير ؟
لكن المقاومة من البشر الاحرار والاقوياء استمر؛ واستمرت الصمود بكافة الوسائل؛ منذ بداية الغزو؛ حيث حرق نجل الانكشاري الغازي حيا في المتمة حتى قيادة سلطان جيشه بنفسه للدفاع عن كرامته وشعبه ويقتل في منواشي. من سخرية القدر ان يكون بعض احفاد من حرقوا الباشا هو قاتل السلطان وقادة دولة الجلابي بينما ابناء السطان المقتول ظلوا على مبدأهم في رفض الدولة الاجنبية.
استمر نظام 1821ف (61)؛ و تأسست ثلاث انظمة حكم تالية في الحقب مختلفة؛ حتى ٢٠٢٠ف حكمت البلاد كل السودان تقريبا بحدوده الحالي؛ لكن جميعها كانت تنطبق عليها الاوصاف الثمانية اعلاه؛ مع تبديل استثنائي في حقبتين (المهدية والجلابية): ولم ينجح السودانيين في تسيس دولة بانفسهم لانفسهم تخدمهم. وكانت على النحو التالي: ٢
٢. الدولة والثورة المهدية (1881-1899) التي قامت من جنود اغلبهم من الامم الزنجية في الريف ورعاة البقر؛ وكانت محاولات سودانية اولى لتأسيس دولة بحكم ذاتي لكنهم تاثروا بحكم من سبقهم. فكان الخالل بنيوي ووظيفي للدولة.٣
٣. الدولة الاستعمارية الانكليزية (1899- 1956). كانت ثالث دولة اجنبية بادارة اجنبية؛ و نسخة قريبة المطابقة لحد كبير للدولة الاستعمارية الاولى. وكانت المادة التسويقية لهذا النظام المسترق لعقول وقدرات اللامم الزنجية هو محاربة تجارة الرقيق!.٤
٤. دولة الابرتهايد الجلابي ( 1956- الى الان) الدولة العربية الاسلامية؛ التي تاسست من نخبة المتعاونون مع المستعمر. والمادة التسويقية هنا حماية العروبة ومد الاسلامة في بلاد الامم الزنجية.
تجديد الازمة بعد قرنين الي اين نتجه.
على مدار 64 سنة من قيام دولة الاوليقارشية الجلابية المتعاونة مع الانكليز في السودان؛ اتيحت فرص عديدة لتاسيس دولة سودانية وصياغة نظام ديمقراطي داخلي. الا ان سلسلة اخطاء الاوليقارشية الجلابية وعدم قدرتها على الاستفادة من تجاربها المليئة بالاخطاء والدروس؛ تكررت محاولات من مجتمعات الامم الزنجية لتقديم اطروحات الاستقلال؛ وكل المحاولات تنتهي الى خديعة الذات؛ تضليل الذات؛ والبقاء في نفس المنول. دولة اجنبية تستنسخ انظمة من ذاتها.
في ديسمبر 2018ف العام الماضي قامت ثورة بالمدن التحقت بثورة الريف وحمل جيل جديد افكار التحول التاريخي نحو بناء دولة وصياغة نظام ديمقرطي لصالح الانسان. لكن المنظور الاجنبي المسيطر على نخبة (ملاك الدولة) نجحت في إعادة استنساخ نفس النظام لادارة نفس الدولة بنفس الوظيفة. الا ان الفرص دائما تولد كما تولد الاخطأ؛ والحلول تبدا من نقطة الان. إجرائيا وعمليا
١. وقف ممارسة جريمة سلطة دولة دون تفويض بحل السلطة الانتقالية الفئوية.
٢. قراءة خطاب إعلان الازمة ( تابع مقترحنا في خطاب الاعلان؛ ومحاربة تزييف التعريف الحقيقي للازمة) تغيير المنظور. اثره وغاياته؛ مقترحات التفكيك والتحول التاريخي.
٣. متابعة النقاط السبعة في مقترحات التحول التاريخي مؤتمر عقد اجتماعي اولي (٥ قضايا): (وقف الحرب؛ حصر الخسائر؛ سلطة فدرالية؛ المحكمة الدولية ؛ الاموال والاقتصاد). مؤتمر العقد الاجتماعي ثاني (٧ قضايا ) (مجلس دولة انتقالي؛ تعويض ضحايا الحروب؛العدالة؛ بناء الدولة؛ جنوب السودان؛ الدستور؛ الانتخابات).