الشاعر الثوري /دامبز ماريشرا

دامبز ماريشرا
———
كان دائماً «يلملم» أغراضه ويغادر من مكان الي أخر في “هراري” عاصمة زيمبابوي بالرغم أنه لا يملك الكثير من متاع الدنيا…كان كاتبا مشهوراً بين ابناء جيله من سلسلة الادباء الافارقة، ولكن لم يكن لديه مقتنيات مادية تظهر تلك الشهرة، فقد كان مشرداً يتجول في الشوارع، ينام على مقاعد الحدائق العامة، ولم يكن يملك سوى آلة كاتبة وقليلاً من الكتب….في عام 1987 ترك أغراضه وغادر بلا عودة.

الكاتب والشاعر الزيمبابوي “دامبز ماريشرا” من أكثر الأدباء المتميزين في أفريقيا، وصفت طريقته بالكتابة بأنها “صدمة أدبية لاسلطوية” جعلته يطرد من جميع الاماكن النخبوية أو الاكاديمية مثلما طرد من كلية نيو كولدج باكسفورد بعد كتابته قصيدة “المجتمع الأبيض النموذجي” .

“لماذا أفكر أو أكتب وفقا لما ينتظره الرجل الأبيض؟ لماذا أتصرف مع صديقتى الإنجليزية وفقا لما تظنها نموذجيا فى عقلها؟ لماذا أدخل فى مراتبيتكم الأخلاقية فأحترم السلطة الأبوية بالضرورة ؟؟ بالقطع إننى أقوم بتمثيل دور ما فى مجتمعكم ،أتوق للنموذج المتفق عليه عندكم.. مع مرور الوقت قد أتلاشى تماما ولا يبقى منى سوى ما تريدون أنتم، بل وأكثر من هذا فسوف أنتظر منكم بدورى ما أتوقعه منكم.”

بعد ان طرد من “ نيو كولدج” كتب إلى رفاقه في زيمبابوي:

“طردني هؤلاء المنافقون من جامعتهم البيضاء لمجرد اني عبرت عن ارائي بحرية وأعطوني خيارين إمّا الانقطاع للعلاج أو الطرد، فاخترت الخيار الأخير، قرار صدمهم في دهائهم المشوه

من اروع الاعمال التي قراتها ل “ماريشرا” رواية “منزل الجوع”، “أشعة الشمس الداكنة”، “الدخيل الأسود”، “انفجار العقل”، “مقبرة العقل”.

المتابع لحركة الادب الافريقي يعلم جيدا ان افتتاحية “حصلت على أشيائي وغادرت” التي كتبها “ماريشرا”” في رواية “منزل الجوع” التي حازت علي جائزة افضل كتاب لعام 1979 في الجارديان، تعتبر من أروع الافتتاحيات في الأدب الأفريقي من وجهة نظري، وتعتبر ايضا ملخص لحياة كاتب. دائما يأخذ أشياءه ويرحل، لم يكن يأبه للجوائز أو المناصب القيمية النخبوية أو الأكاديمية، كان في سنواته الأخيرة بلا مأواً ينام على مقاعد الحدائق في هاراري بزمبابوي، كل ما كان لديه هو الة كاتبة وكتب ل “باكونين” و”كروبوتكين”.

منذ فترة كنا نتناقش انا وبعض الأصدقاء عن تعقيد أفكاره وريديكالية أسلوبه في الكتابة….مثلا في موضوع الإله والخلق، ذكر “ماريشرا”:

“هناك فنان تخصص في رسم البورتريه، هل تعلم ما كان يفعل ليرسم ذبائنه؟ كان يدرس أحذيتهم، لو أنه الآن هنا لدرس حذاءك حتى يعرف كل شيئ عنك، كما يدرس الآخرون شجر النخيل، وآخرون يدرسون شكل جمجمتك. كلهم مشعوذون. آخرون يقرأون أوراق الشاي في قعر فنجانك، وهنالك آخرون أيضًا يدرسون أحلامك واتساق عملية الإخراج، والمخاط الذي يجري من أنفك، وخريطة البثور على وجهك ومؤخرتك. الحياة. كما لو أننا جميعًا مختبئون من الإله، وعليه أن يدرسنا بهذا الشكل ليكتشف طبيعة الأوغاد الذين خلقهم. إذا خلقت حياةً من نفسك، فهل يعد هذا سفاح القربى؟ هذا ما فعله، داعب الإله قضيبه ليقذفنا الى العالم.”

“أنا ضد كل شيئ”، كان “slogan” لاسلطوي أعلنه “ماريشرا” في إحدى أشهر قصائده “دودة كرسي البار الصالحة للأكل”

“أنا ضد كل شئ

ضد الحرب وضد أولئك الذين هم ضد الحرب

ضد أي شئ يعارض الاندفاع الأعمى للثورة أو الحرب

رواية “أدب الأطفال المعذب” كانت محاولة من “ماريشرا” لتصوير حياة “الاطفال” تصويراً واقعياً دون إغراق في المثاليات، أو جنوح صوب الخيال.

“جيمس” كان يُساق بالركلات والصياح الى المدرسة، إلى الكنيسة، إلى طاولة الطعام، إلى تحية العلم، إلى السرير بلا عشاء. “جيمس” هو كيف يعذب الإنسان الكبير إنسانًا آخر صغيراً، إذا كنت إنسانًا صغيرًا يجب أن تخبر عنهم منظمة الأمم المتحدة التي تملك قبضة أكبر من قبضة أبيك.

التلفزيون يعذب الأناس الصغار، إنه يجعلهم يفكرون بدراجة “بي إم اكس” والمقتنيات، إنه يجعلهم تصاميم مصغرة من “جيمس” البالغ الذي سيصبحون مثله مع الوقت، إنه يجعلهم يستمتعون بمشاهدة تدمير الأشياء (على التلفاز) وبذلك يصبحون متعبين من تدمير المجتمع الذي هو في الحقيقة مصحة عقلية. المجنون هو من يعرف بأن هنالك شيئ خاطئ في مكان ما لكنه لا يعلم ماهيته. المصحة هي المكان الذي سيضعونني فيه عندما يمسكون بك تقرأ ما أكتب”

في قصيدة “مقبرة العقل” انتقد بجرأة صورة المسيح والكنيسة.

“أغلقت الأبواب الضخمة خلفي ومشيت برفق باتجاه المذبح، كنت في أفيون الناس، الصليب الضخم تدلى من سلسلة علـقت بالسقف، وقفت أنظر الى المسيح المصلوب، بدا لي أنه بحاجة الى شراب قوي، بدا وكأنه ضاجع امرأة من الخلف لتوه، بدا وكأنه لم يدخل دورة المياه لألفي عام، بدا كما شعرت. تلك كانت الصلة”.

في كتاب “الدخيل الاسود” تحدث حول العلاقة بين الأسود والكتابة.

“بالنسبة لكاتب أسود فان اللغة عنصرية جدًا؛ عليك أن تخوض معها حربًا مروعة بشَعرٍ مُنتصب قبل أن تطوعها لتفعل كل ما تريدهُ منها، وهذا ينطبق على الكتاب النسوييات السود في امريكا، فهم يصارعون اللغة الإنجليزية الذكورية، ولذلك تتبع النسوييات ذات التكتيكات، وهذا يشملُ، التخلصَ من القواعد، رمي تركيب الجُمل بعيدًا، تدمير الصور من الداخل، قرع طبول وصنجات الإيقاع ، تطوير غرفة تعذيب قوامها السخرية والتهكم، أفران الغاز من صدىً أسود”

“دامبز ماريشرا” كان مجادلاً ومتخذًا موقفًا حازمًا بأن الأدب لا يمكن أن يصنّف على أساس العرق أو اللغة أو القومية….هذه الملاحظة الذي ابداه في رواية “منزل الجوع”.

“إن كنتَ كاتبًا لعرق معين أو أمة معينة، إذًا تبًا لك.”

العذاب النفسي الذي كابده “دامبز ماريشرا” والمحتبس في ذاته منذ طفولته بفعل التسلط والصراع الطبقي في مجتمعه لم يترك به رغبة سوي العطاء الإبداعي “الاسلطوي” حتي اخر لحظات في حياته القصيرة عام 1987.

لينك PDF لأشهر اعمال “دامبز ماريشرا” رواية “منزل الجوع” : https://t.co/1AUJzHziN5

التشاؤم من أفريقيا؟ شباب القارة متفائلون بالمستقبل ومعتزّون بانتمائهم الأفريقي

التفاؤل بأفريقيا (Afro-optimism) في مواجهة التشاؤم منها (Afro-Pessimism)

مارس 6, 20200474  4 دقائق

يجد كُتَّابٌ وباحثون أفارقة صعوبةً أحيانًا في إقناع الذين قنطوا من إفريقيا بأنَّ هناك أحداثًا إيجابيَّة جارية داخل القارة؛ وذلك بسبب التأثر بما قرأوه عن الأحداث و”المشكلات المتفاقمة” بإفريقيا، والتي هَوَّلها الإعلام الرئيسي؛ الأمر الذي جعلهم يُطلقون على المتفائلين من الشباب والباحثين الأفارقة لقب “تُجَّار الأوهام”.

على أنَّ بعض المؤسسات الأوروبية في الآونة الأخيرة بدأت تتبنّى مواقف إيجابيَّة من مستقبل القارة؛ ولو كانت هذه المواقف لمصلحتها الخاصة في بعض الأحيان؛ ففي عام 2011م خفّفتْ مجلة “The Economist” -التي لها ثقلها في تشكيل رأي الأفراد والمؤسسات بأوروبا- من حدَّة نبرتها السلبية تجاه القارة، ونشرتْ في ديسمبر 2011م “اقتصاديات إفريقيا المفعمة بالأمل: الشمس مشرقة”، وملف تقرير خاص بعنوان “قارة متفائلة” في مارس 2013م، وذلك بعد أن أعلنتْ في مقال شهيرٍ في 13 مايو 2000م أن إفريقيا “قارة ميؤوس منها”.

وفي المقابل، لا يزال باحثون من مؤسسات مهتمَّة بقضايا إفريقيا في المشرق والمغرب العربيَّيْنِ يسيرون على ذلك النهج الأوروبي القديم؛ كالتشكيك في إنجازات بعض الدول الإفريقية وإمكانات شعوبها، وتحوير الأحداث السياسية بإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى ما يناسب مصالحهم، وتحليل قضايا إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى دون الاهتمام بوجهات نظر أصحابها، وتناول الثقافات والعادات الإفريقية بغرض السخرية دون الوقوف وراء رمزياتها وحقائقها وتفسيرات أصحابها لها.

ومع ذلك؛ فإن التفاؤل الأوروبي بإفريقيا أيضًا يختلف تمامًا عن تفاؤل الأفارقة بقارتهم؛ لأنّ الأول -كما أشار إليه “Kjell Havnevik” في دراسته – يعتمد على طريقة أوروبا والغرب في تفسير التنمية وإسقاط المعايير الأوروبية في فهم المناطق والقارات الأخرى رغم الاختلاف في التاريخ والثقافات والسياقات المجتمعية، ممَّا ساهم في استمرار النظرة النمطية الأوروبية.

أما تفاؤل الأفارقة -وخاصة الشباب- بمستقبل القارة؛ فقد أكّدته دراسة جديدة من مؤسسة “إيفور إيتشيكويتز” (Ivor Ichikowitz)؛ وهو رجل الأعمال وأحد رُوَّاد الصناعة في جنوب إفريقيا، والذي برَّر سبب دعوته إلى المسح الإحصائي أنه في جولاته في جميع أنحاء العالم غالبًا ما يُواجه مجموعة من الصُّور النمطية السلبية لإفريقيا، والتي تخالف ما يشاهده عند وجوده في البلدان الإفريقية من حيث شعور الأفارقة بالإيجابية، والعمل نحو تحقيق الأفضل.

لقد احتجنا إلى دعم هذا (الشعور بالإيجابية وتفاؤل الأفارقة) بالأدلة، ومن هنا جاءت فكرة المسح الإحصائي؛

هكذا قال “إيتشيكويتز”.

فلم تدحض نتائج المسح الإحصائي فقط ما يردده المتشائمون بشأن مستقبل إفريقيا وحاملو الصور النمطية البالية تجاهها، بل أظهرت أيضًا أن شباب القارة يتطلعون إلى عصر من النمو الاقتصادي السريع والوفاء بالإمكانات وتحقيق الآمال الشخصية.

الشباب والتفاؤل بأفريقيا

وأصدرت مؤسسة “إيتشيكويتز” تقرير دراستها بعنوان “الشباب الإفريقي عام 2020″؛ حيث تم إجراء مقابلات خاصة مع 4200 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يعيشون في 14 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي: جمهورية الكونغو (برازافيل)، إثيوبيا، الغابون، غانا، كينيا، ملاوي، مالي، نيجيريا، رواندا، السنغال، جنوب إفريقيا، توغو، زامبيا وزيمبابوي.

وأشار التقرير الذي أشرف عليه “إيفور إيتشيكويتز”، رئيس المؤسسة إلى أن غالبية الشباب الذين شاركوا في المقابلات الخاصة شعروا بشكل عامّ بأن القارة تسير في الاتجاه الصحيح وأن القرن الحالي بالفعل لإفريقيا، ما يعني أن هناك اتجاهًا نحو “التفاؤل الإفريقي” بين الشباب في القارة، بسبب شعور الشباب بالمسؤولية الفردية وروح المبادرة المنتشرة في جميع أنحاء القارة والثقة في الهوية الإفريقية.

وتتناقض نتائج المسح بشكل صارخ مع القصص المعتادة حول المأساة واليأس عن إفريقيا؛ إذ يرى 82٪ من الشباب المستجيبين أن مستوى معيشتهم سيتحسن في العامين المقبلين، بينما يرى 81٪ منهم أن التكنولوجيا ستكون محرّكًا رئيسيًّا لتغيير حالاتهم الاجتماعية وتعزيز ثرائهم، وتعضد هذا حقيقة أن جيل الشباب الحالي من الأفارقة تبنَّوا التقنيات والتكنولوجيا الحديثة للتغلُّب على تحديات كثيرة في مجال التعليم والرعاية الصحية والإدماج المالي.

ويمكن فَهْم انطباعات غالبية الأفارقة تجاه الأنظمة السياسية داخل القارة بالنظر إلى نتائج المسح أيضا؛ فـ48٪ من المشاركين فضَّلُوا حكومات مستقرة على “الديمقراطية”، وبالتالي لن تكون التكنولوجيا وحدها عصا سحرية لحل جميع تحديات القارة؛ حيث إن الواقع يتطلب من الحكومات الوطنية تحسين الموارد العامة، وإنشاء مؤسسات سياسية مستقرَّة واقتصادية قوية تعزّز الابتكار وريادة الأعمال؛ الأمر الذي سيؤثر بقصدٍ أو دون قصد في تحقيق إدارة أفضل.

التفاؤل بمستقبل إفريقيا في مواجهة التشاؤم

على الرغم من الفرق بين التفاؤل بإفريقيا من وجهة نظر أوروبية وتفاؤل شباب إفريقيا بقارتهم، كانت نتائج المسح بمثابة تنبيه لكل من المتشككين في إمكانيات القارة ونجاحاتها، والمتشائمين الذين لا يرون ضرورة مراجعة مواقفهم القديمة في تناول أحداث القارة وقضايا شعوبها.

ومن جانب آخر، أظهر المسح أيضًا أنَّ شباب إفريقيا ليسوا بعيدين عن واقع التحديات التي قد تُعيق تحقيق أحلامهم؛ كالفساد ونقص الوظائف الجديدة، ومحدودية رأس المال لبدء مشاريعهم وانتشار الأخبار المزيفة وأنشطة الحركات المسلحة وتدهور نُظُم التعليم.

أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به إذا كُنَّا سنخلق فرصة حقيقية لجعل حلم القرن الإفريقي حقيقةً واقعةً لشعبنا.. هذا المسح يُظْهر أن شباب القارة يمثّلون أفضل فرصة، وهذا يدعو للاحتفال والتشجيع؛

هكذا قال “كغاليما موتلانثي” (Kgalema Motlanthe)، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، والضيف المساهم في التقرير.

ومن بين النقاط التي أثارها مسح “الشباب الإفريقي عام 2020م”، أنّ:

– 65٪ من المستجيبين يرون أن القرن الحادي والعشرين سيكون “القرن الإفريقي”، و72٪ منهم واثقون من تقدُّم مستقبلهم المالي، و63٪ غير راضين عن بلادهم، و49٪ غير راضين عن الوضع الحالي لقارة إفريقيا.

– نصف النمو السكاني في العالم خلال الثلاثين سنة القادمة سيحدث في إفريقيا، ويبدو أن الشباب يدركون جسامة المهام، فلجأوا إلى ريادة الأعمال، وخلق فرص العمل لأنفسهم دون انتظار حكوماتهم. إذ أشار التقرير إلى أن 76٪ من المستجبين يريدون بدء عمل تجاريّ في السنوات الخمس المقبلة، ويملك أكثر من 60٪ فكرة لمشروع تجاريّ أو اجتماعيّ، ويشعر 75٪ أنهم غيّروا مجتمعاتهم بشكلٍ إيجابيّ من خلال أعمالهم وأنشطتهم.

– شباب القارة مرتبطون بالتكنولوجيا والإعلام ومهتمُّون بالشؤون التجارية الإلكترونية: يرى 79٪ أن الوصول إلى الواي-فاي يجب أن يكون حقًّا أساسيًّا من حقوق الإنسان، ويرى 81٪ أن التكنولوجيا ستُغيّر ثروات إفريقيا ومعايش شعوبها، ويستخدم 59٪ هاتفهم الذكيّ لأكثر من ثلاث ساعات يوميًّا، بينما يستخدم 89٪ وسائل التواصل الاجتماعي.

– شباب القارة لا يهتمُّون بتغيُّر المناخ بقدر اهتمامهم للتحديات البيئية الأكثر إلحاحًا، وتحديدًا ندرة المياه (86٪ من المستجيبين)، الحدّ من النفايات البلاستيكية (79٪)، والصيد غير القانوني للحيوانات البرية (69٪).
– الدولة الوطنية لا تزال مصدرًا قويًّا للهوية الجماعية الإفريقية، لكنَّ 76٪ اتفقوا (أي: أغلبية ساحقة) على وجود هوية إفريقية مشتركة ناشئةٍ عن الثقافة المشتركة، و63٪ يطالبون بالوحدة لدفع عجلة إفريقيا إلى الأمام، ويرى 72٪ أن بإمكان الاتحاد الإفريقي توحيد القارة.

– معظم الشباب المشاركين في المقابلة يبحثون عن وظائف حكومية لتحقيق استقرارهم وأمنهم، لكنهم أكثر حرصًا على بدء الأعمال التجارية وفضّلوها على الوظائف الحكومية.

– الدول الأجنبية التي تؤثّر بشكل كبير على إفريقيا هي: الولايات المتحدة الأمريكية (83٪ يرون تأثيرها إيجابيًّا)؛ المملكة المتحدة (82٪ يرون تأثيرها إيجابيًّا)، والصين (79٪ يرون تأثيرها إيجابيًّا)، والاتحاد الأوروبي (73٪ يرون تأثيره إيجابيًّا)، لكنّ 57٪ فقط هم من اعتبروا التأثير الفرنسي إيجابيًّا.

– شباب إفريقيا يرون الأمراض المُعْدِيَة والإرهاب أكبر تهديدين للقارة خلال السنوات الخمس الماضية، وأن المستقبل ستحدده فُرص العمل، والابتكار وريادة الأعمال، والقضاء على الفساد.

وفي رأي “إيفور إيتشيكويتز”:

لا يعتمد التفاؤل المزدهر بين شباب إفريقيا على الأمل (فقط)، ولكن على قدرتهم على اغتنام الفرص التي يوفرها العالم الحديث. وتؤكد النتائج على أن ريادة الأعمال هي أكبر بُغْيَة لدى الشباب الأفارقة الذين يتبنون التقنيات الرقمية لتشكيل مستقبلهم. وإذا كان هناك أيّ شكّ في قصة “صعود إفريقيا”، فإن هذه الدراسة توفِّر لنا دليلاً قويًّا على أن وقت إفريقيا موجود هنا، وأن القارة ستستمر في الصعود بواسطة جيل جديد من القادة المبتكرين والمسؤولين الواثقين في أنفسهم.

ـــــــــــــــــ

**ملاحظة: نشرتُ هذا المقال أيضا في دورية قراءات إفريقية (بتصرف).

للمزيد عن الموضوع:

– Havnevik، K. (2015). The current Afro-optimism–A realistic image of Africa?. FLEKS-Scandinavian Journal of Intercultural Theory and Practice، 2(2).

– African Youth Survey 2020. Ichikowitz Foundation، available at https://ichikowitzfoundation.com/ays2020-book/

– Anver Versi. (2020). African youth strongly optimistic about future. The NewAfrican Magazine، available at: https://newafricanmagazine.com/22379/

تشاد: تستعد لعملية ” غضب بوما ” على بوكو حرام في العمق النيجري

تشاد: تستعد لعملية ” غضب بوما ” على بوكو حرام في العمق النيجري

تقرير: أبكر إدريس حسن

أفادت تقارير عدة باستعداد تشاد بشن حرب ضروس على مواقع عناصر بوكو حرام المسلحة حتى داخل عمق دولة النيجر الجارة الغربية للبلاد، والتي اطلق عليها رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو، اسم ” غضب بوما ” أو ” عاصفة بوما ” وسيتمركز الجيش التشادي في منطقة ديفا النيجرية.

ويجري الحديث عن مشاركة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو، شخصياً في الحرب باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة التشادية، وفي الصفوف الأولى أمام جيش بلاده، حيث يرتدي ديبي البزة العسكرية في هذه الأيام في مقر إقامته ببحيرة تشاد، ويحمل أعلى رتبة عسكرية للجيش التشادي وهي ” فريق أول ركن ” وذلك بعد مقتل أكثر 90 جندياً وجرح 45 آخرين من جملة 47 بعد أن توفي منهم اثنين متأثرين بحراحهم.

ولم يكن الرئيس ديبي يرتدي بزته العسكرية إلا نادراً ، إلا في حالات الحرب كأحداث حرب الـ 2 من فبراير 2008 بعد فشل المتمردين للاستيلاء على العاصمة أنجمينا، حينها.

وكان الرئيس ديبي قد مكث ستة أيام على التوالي عقب شن هجوم مباغت من قبل عناصر بوكو حرام على الجيش التشادي الاثنين الماضي، بجزيرة بوما بإقليم بحيرة تشاد الحدودية مع النيجر وهو يخطط استراتيجية حق الرد والدفاع بشأن الهجوم الآخير.

وقد ديبي أرسل الخميس الماضي وزير دفاعه محمد أبه علي صلاح، إلى النيجر لهذا الصدد واستقبل نظيره النيجري هناك، بغيت شن الهجوم على بوكو حرام في عملية عاصفة غضب بوما المتوقعة في هذه الأيام.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي معظم روادها من التشاديين مؤيدين العلمية ونشروا الرئيس في بزته العسكرية وحنوده للاستعداد والتخطيط لرد فعل الجيش التشادي في تلك العملية المتوقعة.

عاجل جداً: راؤول ديديي يدعوا الأفارقة إلى عدم تعاطي لقاح بيل غيت لعلاج كورونا

عاجلجداًجداً: راؤول ديديي يدعوا الأفارقة إلى عدم تعاطي لقاح بيل غيت لعلاج كورونا:

بروفيسور البيولوجية الجزيئية والبكتيريا الفرنسي، راؤول ديديي ( Raoult Didier) يحذّر الأفارقة من الابتعاد عن استخدام اللقاح الأمريكي الذي يروّج له الملياردير الأمريكي بيل غيت وأنّه سيكون متوفراً في أقرب وقت، وحسب الإشاعات إن أولى التجارب ستقام في أفريقيا. هذه ترجمة نص البروفيسور:

” إنني أدعو الأفارقة إلى عدم أخذ اللقاح الذي سيتم بيعه قريباً ضد الفيروس التاجي كورونا، فهذا اللقاح يحتوي على السم ، والغربيون يريدون تدمير إفريقيا بحجة أن فيروس كورنا هو السبب ، لماذا لا يبدأون لقاحهم في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا حيث توجد حالات كثيرة؟ لماذا يريدون البدء في أفريقيا حيث يوجد عدد أقل من الحالات؟ أدعو الزعماء الأفارقة إلى توخي الحذر ، فاللقاح الوحيد والترياق لمحاربة الفيروس التاجي هو الكلوروكين.

لمعرفة أن لقاح بيل غيت ليس له عيوب ، دعهم يبدأون من أوروبا البلدان المتضررة من الفيروس كورونا أولاً ، ففي إفريقيا لم يعد الأفارقة يريدون أن يكونوا فئران معملية لتجارب الغربيين”.

أودّ التأكيد على شيئين:
•1: أولاً بحثت على كل المصادر الأولية والثانوية للتأكد من تصريحه هذا ، لم أقع حتى على مصدر واحد ، بل على مصادر أفريقية نقلتها عن بعضها . فالأمانة البحثية يلزمني تحديد هذا.
•2: بيل غيت يُتّهم بأنّه من المروجّين الكبار لإجراءات تحديد النسل ، وتخفيض سكّان العالم . لذلك تعمل منظمته في تعقيم الأطفال ونساء المناطق الفقيرة في أفريقيا وآسيا
.
قرأت أكثر من 30 مرجع في ثلاثة أيام لأتأكد هل له لقاح آتٍ وستجرب على أفريقيا ، لم أقع لا على خير من صفحته ولا من الإعلام المتخصص.
لذا أيًا يكن مصدر اللقاح ، ما لم يكن أفريقيا يجب التعاطي مع باحتراس، حتى الكلوروكين الذي ينصح به البروفيسور راؤول ما لم يثبت نجاحه في عالمهم الهالك بالإصابات فيجب عدم استخدامه إطلاقاً ، بل كل من لم يصاب يحب ألا يذهب لأية حملة لقاح تنظّم.
حسب الناشطة كلوديا ، حتى الكلوروكين له أضراراً جانبية.
لكن نظراً لهجوم شركات الصيدلية والإعلام العام وطواقم الطب الغربية على البروفيسور راؤول ، هذا يعني أنّ لكلامه بعض الوجاهة ، فوصفته الطبية ” الكلوروكين ” إذا ثبت نجاحه حقا ، سيفقد شركات الأدوية والحكومات التي تسعى للإسفادة المادية بالوضع ، مليارات الدولارات. هذا وحده يدعو لدعم البروفيسور . هجوم الإعلام العام على فرد في الغالب دليل صوابه.
لكن مع ذلك ، الحذر الحذر من أي لقاح من الغرب.

اكثر من عشرون عاماً في الحرب ضد عدونا اللعين والوحيد #الفقر

اكثر من عشرون عاماً في الحرب ضد عدونا اللعين والوحيد #الفقر 🇪🇹🇪🇹🇪🇹

حتي أصبحنا اسرع اقتصاد نمواً في العالم بنسبة نمو فاقت 10%‏.

افضل وجهات السياحة في إفريقيا.

افضل شركات طيران إفريقيا ل 9 اعوام علي التوالي.

خطوطنا الإثيوبية هيا الأفضل والأولي في الشحن حول العالم.

بنيات تحتية بالمستوى العالمي وشبكة سكك حديدية بمقدار‏ 1400 ميل‏.

إجمالى عدد الأطفال الذين يلتحقون بالتعليم وصلت اليوم إلي‏ 95%‏ .

افضل جامعات وكليات في إفريقيا.

تحتل المرأة نصف الوزارات في اثيوبيا 10 من 20.

من أكبر مصدر للبن في العالم بقيمة‏ 840 مليون دولار‏.‏

آلاف المزارع الصغيرة والصناعات المتوسطة القائمة على الزراعة.

المئات من مصناع البناء والتشييد والأسمنت والتعدين والمنسوجات.

ولكن وبرغم كل ذالك لا ذال اكثر من 60% يعيش بدون كهرباء وتحت خط الفقر !!

يجب ان يفهم المصريين ان اثيوبيا دولة ليس لديها عدو فعدونا الوحيد هوا الفقر ونحن نحارب هذا العدو اللعين بكل م لدينا من قوه وان مشروع سد النهضة ليس مجرد مشروع قومي بل هوا مشروع #الوجود و #الحياة بالنسبة لنا وان اكثر من 107 مليون إثيوبي شارك باستطاعته في هذه المشروع الذي بلغت تكلفته اكثر من 5 مليار دولار حتي الان و ان

اثيوبيا ستبني سدها بمالها
فإن لم تستطيع فبعظام شهدائها
#لامكانللتراجع 🇪🇹✌

سنكملبناءمشروعنا_القومي 🇪🇹🇪🇹🇪🇹

itsMyDam 🇪🇹🇪🇹🇪🇹

تصور الحجم الحقيقي لأفريقيا

19 فبراير 2020

بواسطة Jeff Desjardin

خريطة الحجم الحقيقي لأفريقيا
مابت: الحجم الحقيقي لأفريقيا


ألق نظرة على أي خريطة ، ومن الواضح أن القارة الأفريقية ذو مساحة كبيرة.

ومع ذلك ، على الرغم من التصور الشائع بأن أفريقيا مساحة كبيرة من الأراضي ، إلا أنها لا تزال أقل مساحة من معظم مشاهدي الخرائط الغير الرسميين.

والسبب في ذلك هو أن إسقاط خريطة ميركاتور المألوف يميل إلى تشويه نظرتنا الجغرافية للعالم بطريقة حاسمة – تؤدي غالبًا إلى مفاهيم خاطئة حول الأحجام النسبية لكلا البلدان والقارات.

بانوراما جغرافية
يأتي مخطط المعلومات الرسومي اليوم من (كأي كوروس) ويظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا ، كما كشفته حدود البلدان التي يمكن أن تتناسب مع شكل القارة.

الدولة مساحة الأرض(كلم) مساحة الأرض (مل) ٪ من إفريقيا
المجموع ٣٠.٣٣ مليون كيلومتر مربع 11.71 مليون ميل مربع ٩٩٠٩٪؜
9.8 الولايات المتحدة 9.83 مليون 3.80 مليون 32.4٪
🇨🇳 الصين 9.60 مليون 3.71 مليون 31.٪؜
🇮🇳 الهند 3.29 مليون 1.27 مليون 10.8٪؜
🇲🇽 المكسيك 1.96 مليون 0.76 مليون 6.5٪؜
🇵🇪 بيرو 1.29 مليون 0.50 مليون 4.٪؜
🇫🇷 فرنسا 0.64 مليون 0.25 مليون 2.1٪؜
🇪🇸 إسبانيا 0.51 مليون 0.20 مليون 1.7٪؜
🇵🇬 بابوا غينيا الجديدة 0.46 مليون 0.18 مليون 1.5٪؜
🇸🇪 السويد 0.45 مليون 0.17 مليون 1.5٪؜
🇯🇵 اليابان 0.38 مليون 0.15 مليون 1.3٪؜
🇩🇪 ألمانيا 0.36 مليون 0.14 مليون 1.2٪؜
🇳🇴 النرويج 0.32 مليون 0.13 مليون 1.1٪؜
🇮🇹 إيطاليا 0.30 مليون 0.12 مليون 1.0٪؜
Zealand نيوزيلندا 0.27 مليون 0.10 مليون 0.9٪؜
🇬🇧 المملكة المتحدة 0.24 مليون 0.09 مليون 0.8٪؜
🇳🇵 نيبال 0.15 مليون 0.06 مليون 0.5٪؜
🇧🇩 بنغلاديش 0.15 مليون 0.06 مليون 0.5٪؜
🇬🇷 اليونان 0.13 مليون 0.05 مليون 0.4٪؜

تبلغ مساحة الأرض في القارة الأفريقية 30.37 مليون كيلومتر مربع (11.7 مليون ميل مربع) – وهي كافية لتناسب الولايات المتحدة والصين والهند واليابان والمكسيك والعديد من الدول الأوروبية مجتمعة.


يمكنك جمع كل الكتل الأرضية المذكورة أعلاه ولن تعادل البصمة الجغرافية لأفريقيا ، التي هي موطنًا لـ 54 دولة و 1.2 مليار شخص.

ملاحظة المحرر: يختلف الجدول أعلاه اختلافًا طفيفًا عن البلدان الموضحة في التصور ، والتي تركز بشكل أكبر على ملاءمة أشكال البلدان المعروفة في الشكل الجغرافي لأفريقيا.

لماذا الاعتقاد الخاطئ؟
ومن المثير للاهتمام أن مشكلة الخرائط ليست أن حجم أفريقيا غير صحيح.

باستخدام الرسوم المتحركة أدناه ، سترى أن أفريقيا هي في الواقع القارة الأكثر دقة باستخدام إسقاط خريطة ميركاتور الشائعة:

الحجم الحقيقي للبلدان الرسوم المتحركة ميركاتور

يحاول إسقاط مركاتور وضع الشكل الكروي للعالم على أسطوانة ، مما يؤدي إلى “تمدد” المناطق القريبة من القطبين.

أفريقيا ، التي تمتد على خط الاستواء ، بالكاد تتغير في الحجم – في غضون ذلك ، تصبح البلدان الأبعد عن خط الاستواء متضخمة من أحجامها الحقيقية على هذا النوع من الخرائط.

إسقاط أسطواني مركاتور

بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في البلدان الغربية ، هذه معضلة مثيرة للاهتمام للنظر فيها.

وهذا يعني أن أحجام بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية مشوهة ، مما يمنحنا “عصا قياس” عقلية غير دقيقة للحكم على الأحجام النسبية للبلدان الأخرى.

هذا له آثار ليس فقط على أفريقيا ، ولكن بالنسبة لكامل نصف الكرة الجنوبي: أمريكا الجنوبية ، الهند ، الشرق الأوسط ، وحتى أستراليا “أكبر” مما قد تظهر في البداية على الخريطة

اختفاء زعيم المعارضة المالية “سوميلا سيسي” في ظل ظروف غامضة

اختفاء زعيم المعارضة المالية “سوميلا سيسي” في ظل ظروف غامضة

قبيل الانتخابات التشريعية المزمعة الأحد المقبل.

أعلنت وسائل إعلام في مالي، الأربعاء، عن فقد الاتصال بزعيم المعارضة سوميلا سيسي، وفريق حملته الانتخابية بعد خروجهم في جولة انتخابية.

وبحسب ما ذكرته الصحف المحلية اختفى زعيم المعارضة، والوفد المرافق له أثناء قيامهم بحملة الانتخابات التشريعية في الدائرة الانتخابية بمدينة نيافونكي، وسط البلاد.

وذكر بيان صادر عن حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية”، أنه لا توجد لديه أية معلومات عن رئيسه، وزعيم المعارضة سوميلا سيسي، منذ عصر الأربعاء، بعد توجههم للمدينة المذكورة.

البيان ذكر أنه تعذر الوصول عبر الهاتف للمعارض المذكور والوفد المرافق له، مشيرًا إلى أن هناك حالة من القلق تنتاب أنصار الحزب لغياب رئيسه.

ودعا الحكومة والقوات المسلحة إلى بذل كل طاقتهم من أجل العثور عليهم
وسيسي الذي تولى من قبل حقيبة المالية، كان قد ترشح لرئاسة الجمهورية 3 مرات. –

أنين الزنجي /ليون جوانترا داماس

L G . Damas

) ليون جوانترا داماس ( جوانا ) من كراسة العودة إلى بلد المنشأ

دار نشر بريزاني أفريكان ۱۹٤٧م

ولد عام ۱۹۱۲ في الجوادلوب . ينتمي إلى أسرة برجوازية كانت تسعى للاندماج في الحياة الفرنسية وتاثرت بنمطها تاثرا شديداً , حظي في طفولته ومستهل شبابه برعاية شديدة بسبب اعتلال صحته وحساسيته المفرطة ، ثم أرسلته أسرته إلى فرنسا ليستكمل تعليمه .

كان لقاؤه بباريس قاسيا وإن جعله يعي أصوله الزنجية . أتجه إلى دراسة علم الأعراق فكانت سبيله إلى العودة لأصوله وماضيه الافريقي ، أخذ داماس يرتاد الأوساط الثقافية بباريس وارتبط بالسرياليين أراجون وديتو وبالافارقة والزنوج في أمريكا ، وارتبط بشكل خاص بسانجور وسيزار والانجتي ، ولكنه سرعان ما واجه متاعب مادية ونفسية ، فقد قطع منه نووه المعاش فاضطر إلى القيام بأعمال شتي ليحصل في النهاية وبعد إلحاح من مواطنيه و على منحة تمكنه من استكمال دراسته ،

جعلوها

حيائي

أشد وطاة و ساماً

كل يوم من أيامي الحالية

له على أيامي الماضية

عينان مفتوحتان ترمقاها بمرارة

وخزي

والأيام بحزن

لا يرحم

لم تكف يوما عن تذكر

ما كانته

حياتي المبتورة

ولا تبلدي

إزاء الماضي

ازاء لسعات حبل كثير العقد

اجساد متفحمة

من إصبع القدم إلى الظهر ، ، متفحمة

لحم ميت

وجمرات وحديد محمي

وأذرع مهشمة

من وطأة سياط منفلتة

سياط تدير الزرع وتروى بدم من دم دمي ، حلوى

وغليون السيد المزهر حتى عنان السماء .

اعرف تاريخك(6): الميلانين أو صبغة البشرة السوداء: نعمة إلهية

اعرف تاريخك(6): الميلانين أو صبغة البشرة السوداء: نعمة إلهية .

في البرنامج المشهور ” من سيربح المليون؟”، وفي عز الصدفة لو سؤلت عن أغلى مادة في العالم اليوم السريع بيعه؟ . أجزم أنّ 99,9% من المختبرين ستكون أجوبهم بين المجوهرات الكلاسيكية. الذهب ، الماس ، أو حتى اليورانيوم. لكن جميع ما سبق خطأ، سيصدمك الجواب أنّها صبغة بيولوجية موجودة بوفرة في جلد الإنسان الأسود: صبغة الميلانين-. لكن سنرجع إليها بعض نقد السرديات المنحولة عن البشرة السوداء.

النقد التاريخي لتفسيرات البشرة السوداء:
في سعيهم لإثبات دونية البشرة السوداء، خضعوا لمجموعة من الأوهام المهيمنة في التاريخ، نتيجة الجهل والإيمان بالخرافات، وفضّلوا مختصر السرديات المغلوطة عن سبب سواد بشرة الزنوج. وتلك الأساطير ، كانت مهاد العنصرية، وهي ثلاثة مشهورة:

بشرة الزنوج سوداء لطول مكثهم تحت أشعة الشمس في المناطق الاستوائية بأفريقيا. ( هذا علميا غبي)

الزنوج سود البشرة لصغر دماغهم، لأن نسبة ذكائهم متدنّى فسمرت بشرتهم.( تفسير مضحك وعنصري)

الزنوج بشرتهم سمراء لسبب لعنة حام (Ham’s Curse) فقد نقل كتب التفاسير الإنجيلية ( الكتاب المقدّس) قصة لعنة حام. ما خرافة لعنة حام هذه؟: لعنة حام وهي تشير إلى اللعنة التي حلت على كنعان ابن حام حفيد نوح، وذلك بسبب رؤية حام لعورة أبيه نوح فتم لعن حام وإبنه، وذُكِر في التفاسير الإنجيلية المختلفة، أن أمته ستكون عبداً لبقية الأمم، ثم أتى العنصريون البيض وسدنة حركات الاستعمار فربطوا تلك اللعنة في وقت لاحق بلون سواد بشرة الأفريقيين وبأنهم هم العبيد المقصودين في اللعنة، على الرغم من رفضها في التفسيرات المسيحية واليهودية للكتاب المقدس الحديثة.
هذا التفسير ، وأمثاله عبّر الأجيال والقرون، وترسخت في الميراث التاريخي القديم للشعوب الجاهلة. وهي استجابة تقليدية عند البشر، حيث يستعينون بالخرافات لتفسير ما يجهلونه عن واقعهم.

الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت (1885-1981) في كتابه الماتع (النهضة-The Renaissance) المؤلف 1953، أكّد أنه: ” في غياب العلم التجريبي استعان أسلافنا بالخرافة لتفسير العالم المحيط بهم ، والجهل جعل من تلك الخرافات عقائد”.

وذهب الكاتب اللإيطالي الذائع الصيت ، نيقولا مايكيافيللي ، إلى مثله حيث قال : ” الشعوب التي تصنع التاريخ، قبل أنْ تصنعه تصنع الأساطير”. لذا لاح كهّان العنصرية، ورهطٌ من الرعاديد المثقفين ، إلى ترديد هذه الأساطير والسرديات المنحطّة ، سردية بحدّ ذاتها لم تكن يوماً وافرة الصلابة، لافتقارها إلى أدلة دينية أو علمية، وإن يثبت ادّعائي هذا – وهو الثابت فعلا- فمالحقيقة العلمية والدينية وراء البشرة الداكنة للزنوج؟ . الحقيقة وراء هذه السطحية الزائفة هي كلمة علمية حديثة واحدة وهي الجواب لكل الخرافات التاريخية والتفاسير العلمية، هذه الكلمة هي “الميلانين”- Melanin.


ما الميلانين
: هو مصطلح واسع لمجموعة من الأصباغ الطبيعية الموجودة في جلود الإنسان وفي بعض الكائنات الحية، لكنّه وفرتها فقط في البشرة السوداء. يتم إنتاج الميلانين داخل الجلد في خلايا تسمى الخلايا الصباغية ، وهو المحدد الرئيسي للون الجلد عند ذات البشرة الداكنة. ويستخرج بطريقة كيميائية من جلود الزنوج للبيض ، وذلك حمايةً للبيض من إصابتهم بالسرطان.
معظم الأطبّاء يربطون كثافة الميلانين بالبشرة السوداء والشعر والعينين. وكأي مادة كيميائية، الميلانين له قيمة الدولار. وثمة نوعان من الميلانين، المستخرج من حبر الرأس. على وجه التحديد من حبر ذوي البشرة الداكنة، وهو الميلانين الحقيقي، ، وثانيا الحبار المشترك هو مصدر الميلانين الذي يباع عبر الإنترنت، هو الميلانين الكيميائي ، (eumelanin) المستخلص من بعض الكائنات الحية غير الإنسان ، وهو محدود الفعالية. يأتي غالبا من الأسماك وغيرها. مع تاريخ اليوم 09 يناير ، 2020 تبلغ قيمة الميلانين 445 دولارًا للجرام. فقط من باب وحيثية المقارنة، قيمة الذهب هي 49.09 دولار فقط للجرام. وهذا يعني أن الميلانين يزيد ب 395 دولارًا للجرام أكثر من الذهب. فالميلانين أغلى من الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم والروديوم والكولتان مجتمعة. بعبارة أخرى، أنت صاحب البشرة الداكنة أغلى من كل تلك المواد، وصار العالم يستغل أطفال أفريقيا بالتبنّي وكثيرا بالاختطاف. وبعد تحقيقيات مكثفّة من مؤسسات دولية ، ثبت أنّ البيض الغربيين يستغلون الأطفال لاستخراج الميلانين من أجسادهم بغرض العلاج. فالمقولة التي تؤكد أنّ “الغني مستعد لسلخ الجنين ما ضمن له شراء صحته المفقودة” ظهرت صدق المقولة في قضية تجارة الميلانين هذه. فالميلانين هو العلاج البيولوجي الوحيد الذي ينقذ المصابين بسرطان الجلد من هلاكهم المؤكد.
حسب الطبّ الحديث، يحتوي جلد الإنسان الآدمي ما بين 14 إلى 43 غرام من الميلانين، الأعلى عند السود والأقل عند البيض والألبينو. قيمة الميلانين عند الفرد ذو البشرة الداكنة يقارب 20 ألف دولار أمريكي. ( 43 غرام ميلانين، ضرب 445 دولار سعر الجرام،= 19،135 ألف دولار). تصور لو اختطفت المؤسسات والمافيا 5 طفل أفريقي، يقارب 100 ألف دولار. وحسب الأرقام الأخيرة الاختطاف بالآلاف. ما يعني ملايين أو مليارات الدولارات. تاجروا بمواردنا ، واليوم يتاجرون بجلودنا.

في مقال نادر، ضمن سلسلة مقالات الدكتور الطبيب، نبيل، طرح مجموعة من الأسئلة وأجوبة منعشة. قال: ” هل سبق وتساءلت عن قيمتك؟ وهل تساءلت عن السبب الذي يدفع البعض إلى التغاضي عن الأطفال الفقراء في دولهم والتوجه إلى باقي دول العالم عموما وأفريقيا خصوصا؟ للحصول على أطفال أو أحيانا بالغين بثمن شبه مجاني؟ قبل أعوام قليلة أصدرت الحكومة الإثيوبية قرارا يمنع السماح بتبني الأطفال الإثيوبيين….. لماذا؟ أجرينا في منظمة العفو الدولية (Amnesty International) قبل أعوام دراسة عن ظاهرة اختفاء الأطفال الذين يؤخذون من بلدانهم الأفريقية إلى الدول الأوروبية او أمريكا الشمالية بقصد التبني. كانت تلك الظاهرة محيرة جدا….. ثم بعد ذلك نشرت المقالات حول ظاهرة تجارة البشر، تجارة الأعضاء، العبودية الحديثة ومن بين كل ذلك ظهر ما عرف ب ” تجارة الميلانين “…. صبغة الميلانين، وهي الصّبغة المسؤولة عن إعطاء الجلد والشّعر والعينين لونها. يتميّز النّاس ذوي البشرة الدّاكنة بمستوى وتركيز أعلى لصبغة الميلانين في الجلد أكثر من النّاس ذوي البشرة الفاتحة والبيضاء… يتم إنتاج الميلانين من الخلايا التي تُسمّى الخلايا الصباغيّة، وتعمل هذه الخلايا على حماية الجلد من ضرر الأشعة الشمسيّة، لذلك تعمل على زيادة إنتاجها من الميلانين ردّاً على التّعرض لأشعة الشّمس، الأمر الذي يؤدّي أحياناً إلى حدوث النّمش الذي هو بطبيعة الحال مناطق صغيرة تكوّنت نتيجةً لزيادة إنتاج الميلانين فيها ويقوم الميلانين بامتصاص أشعة الشمس في الجلد وتوزيعها على باقي أجزاء البشرة على نحو متناسق ما يمنع حدوث سرطان الجلد، لذلك نجد سرطان الجلد يكاد ينعدم عند ذوي البشرة السوداء فيما نقص الميلانين في البشرة يسبب بياض البشرة ويؤدي إلى حدوث البهاق أو (الألبينو) …. ويتم استخلاصه من البشرة السوداء ثم حقنه في الجسم المراد زيادة قدرته على المناعة وخصوصا ضد أشعة الشمس الفوق بنفسجية والتي تسبب سرطان الجلد.. هكذا كشفت تحقيقات منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان أن هناك ارتفاعا رهيبا في خطف ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي العام ٢٠١١م فقط اختفت ٦٤ ألف امرأة جميعهن يشتركن في شيء واحد…….أنّهن سوداوات هذا ناهيك عن الرجال والأطفال السود في أمريكا. ومن الحرّي ذكره، أنّ الحكومة الإثيوبية اكتشفت أن الأطفال الإثيوبيين الذين يتم تبنيهم أغلبهم ينتهي بهم المطاف إلى القتل لغرض استخلاص الميلانين من أجسادهم فبالتالي قررت منع تبني الأطفال الإثيوبيين وتبعتها بعض الدول الأفريقية قد يبدو الأمر مرعبا لدى البعض، وبعيد عن التصديق لدى البعض الآخر ولكن وللأسف الشديد هذا هو الوجه القبيح للعالم الذي نعيش فيه. لذلك في كل مرة تسمع عن اختطاف أشخاص. سود البشرة أو إذا سمعت عن بعض تلك المنظمات أو الأفراد أو المؤسسات الغير واضحة تسعى إلى تبني أطفال سود البشرة…… فاعلم بأنه غالبا أن السبب هو أنهم يحملون تحت جلدهم شيئا أثمن وأغلى من الذهب” انتهى الاقتباس من الدكتور نبيل.
هذا علمياً، دينيا، أنا قادر أنْ استوعب عنصرية اللامتدين. لكن المتدين الغربي أو العربي من الصعب عليّ إحاطته.
في إنجيل متّى ، سورة 3 الآية 28 يقول المسيح : ” لا يوجد يهودي ولا يوناني ، ولا يوجد عبد ولا حر ، ولا يوجد ذكر وأنثى ، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع”. لكن الأطماع السياسية لحركات الاستعمار ولتبرير وحشيتهم ، فسروا الآيات بمنطق الخرافات، وفضلّوا تبرير لعنة حام على آيات الانجيل ، ليجعلوا من الآخر عبدا، كمطلب سام للإنجيل.
أما العرب المسلمين ، يقرأون في الكتاب العظيم قوله تعالى : ” وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ للعالمين”. اختلاف الألوان ، من آيات الله ، لا علاقة له بالمنطقة الجغرافية، أو محالة حمقاء من إثبات دونية الآخر. وأكدّه ربنا بنهاية الآية بقوله ” إنّ في ذلك لآيات للعاملين” وتلك الآية التي جهلها الإنسان العربي ، ليهاجم ونعته ب ” العبد” نظرا لجلده، فسّره العلم والطبّ الحديث ، هو فقط صبغة الميلانين.
اقتضت حكمة الله والإعجاز العلمي ، أنّه لو وجد الميلانين بكثافة في جلد أي ابن آدم ، يصبح أسودًا،(Black) إذا قلّ تركيزه وكثافته يصبح المرء بنياً( Ebony) وإن قلّ صار الشخص أسمراً ، أي آدم ، قمحي(Brwon) وإن قلّ يصبح الشخص أصفرًا ، كالآسيويين مثلا، ثم إذا قلّت الكثافة يصبح الإنسان أبيضاً ( White) وأن قلّ الميلانين إلى حدّ الانعدام يصبح الشخص أمهقاً ، الألبينو ، ( Albinos) لذا يقال ، ألبينو عدو الشمس. إنه لآيات للعالمين.
فلو كانت بشرة الذين يعيشون في خط الاستواء والمناطق الحارة( الأفارقة) بيضاء لمات أغلبهم من السرطانات الجلدية القاتلة، ولأصيبوا معظمهم بحروق الجلد المدمرة. لكن روعةالخالق جعل من جلودهم سوداء، لأنّ الجلد الأسود بيولوجيًا يمتص جميع إشعاعات الشمس، ولا يسمح بمرورها إلى الأدمة، أو إلى الطبقات الدنيا، فجعل سبحانه نجاتهم في جلدهم من السرطانات الهالكة.
والعكس صحيح، الجلد الأبيض والذي يعيش في الأماكن الباردة والغائمة بحاجة إلى إشعاع قليل من الشمس، وهذا الإشعاع يمرّ إلى الطبقة الدنيا، ويصنع منه فيتامين( D) لحماية العظام. لكن اليوم بسبب تغير المناخ والاحتباس الحراري، يتعرض الأبيض للأشعة أكثر من المطلوب، فيسبب له سرطانات قاتلة، فهو بحاجة لميلانين مكثف لحماية بشرته البيضاء. فهذه حكمة الله في الجلود( ومن آياته).
فعندما ينعتك أحدٌ لجهله ، بالعبد للون بشرتك، فهو يعيّر أباه وجدّه، الذي هو جدّنا جميعا. آدم عليه السلام، فهو أدمة البشرة ، أي بشرة داكنة ، ومن هنا اسمه، وكذلك أمنا هواء. وبنصّ القرآن كلنا منحدرون منهما، قال تعالى ” يا أيها النّاس ، إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى”. هما آدم وهواء. ما يعني أنّنا شعب عظيم ، فلا يهبطنّ عزيمتك انتكاسنا الوضعي هذا ، فهو مرهون بوقت معيّن وسننهض ونسترجع مكانتنا من جديد. العلوم الجغرافية الحديثة أثبتت أنّ أفريقيا مهد الإنسانية ، بتعبير أشدّ صراحة ، نبي الله آدم هبط في أفريقيا. وببشرة داكنة لحمايته من أشعة الشمس البنفسجية.
ربما لقلّة القراءة لا نعرف أنّه حتى في الآداب والفنون اليوناينة القديمة تمجيد لذوي البشرة السمراء. هذه حقيقة يمكن التأكد منها في كتاب الموسوعة النادرة ” أثينا السوداء- Black-Athena”. لمؤلفه العالمي ، مارتين برنال Martin Bernal، يمكن الوقوف على عظمة السُمر ، وكيف كانوا آلهة وقدّيسين. جهلك بأصلك العظيم هو الذي جعلك تدع الآخر ينال منك.
من المؤسف أن نرى أخواتنا يستخدمن كريمات التبييض والتفسيخ، فقط لو أدركن قيمة وعظمة ما لديهن. في الغرب اليوم هناك حقن لتسمير الجلد الأبيض( جعله داكناً) بعلاج يعرف ب Melanoton للوقاية من السرطان. يريدون ما عندنا ونحن نتساقط للتبييض.

الخاتمة: في المزاج الغير الواعي للزنوج ،اعتادنا أن نلتقط السرديات العنصرية عنّا وعن قارتنا دون احتراس. دون الإدراك أن تلك السرديات أتت من نبأ الاتجاهات الديماغوجية لإثبات فوقية عرق على عرق آخر. في روايته النادرة بعنوان “الأبيض-white” للكاتب والمخرج، ساييدا كلارك، الأمريكي. يكشف لنا مستقبلاً يزداد فيه التقسيم العنصري للمجتمع العالمي بسبب الحاجة إلى الميلانين. يقول كلارك: “على الرغم من أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة يمكنهم استخراج شيء ما – له قيمة – في جلوهم، فلا يزالون لا يملكون السيطرة عليه”. “يشبه حالهم مع الميلانين حالهم في السابق مع التعدين كالماس أو الذهب أو الغاز – كل تلك الموارد الطبيعية هم وأراضيهم من يملكها، لكن لا يسيطرون عليها”.
حسب تقرير الأمم المتحدة (اليونيسيف) لفبراير 2019، نحو 13.5 مليون طفل أفريقي مشرد، لسبب الحروب والنزاعات والفقر. هذه الأطفال هي المستهدفة من مؤسسات المافيا ، وخبراء الاختطاف. مثلا في أكتوبر 2007 اتهمت دولة تشاد 16 منظمة أوروبية باختطاف 103 طفل تشادي، وسببت القضية ضجة دولية. هذا ما علم في تشاد منها فرنسية وأسبانية. يقاس عليه الأطفال المختطفة في كل من مناطق النزاعات في نيجيريا ، كونغو ، وسط أفريقيا ، كاميرون ، السودان ، وووو. كلها تهمّها مادة واحدة ، التي أنْعم الله بها الإنسان الزنجي ” تجارة الميلانين”.
لذا نقول للعنصريين وآلهة الخرافات : ” هذا خلق الله ” و ” ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم “، إن فهمت آية الله في هذا الاختلاف فقد بلغت أسمى الأماني في فهم ربانية الله.

إدريس آيات – قسم العلوم السياسية – جامعة الكويت.

5 من القادة الأفارقة التقليديين البارزين الذين وقفوا ضد الاستعمار [1]

5 من القادة الأفارقة التقليديين البارزين الذين وقفوا ضد الاستعمار [1]

7/مارس ٢٠١٨

كما يقول المثل ، “إذا لم تقف من أجل شيئاً ما ، فتسقط من أجل كل شيء”.
هؤلاء القادة التقليديين قد مهدو الطريق لامثال نيلسون مانديلا ، كوامي نكروما ، أميلكار كابرال ، باتريس لومومبا ، و القيادات الأخرى المناهضة للاستعمار لتتبع نفس الطريق .

قد وقف هؤلاء الرؤساء و الملوك الشجعان الذين لا يهابون ، و قاوموا بشدة محاولات “المستعمرين” لإضفاء المزيد من الإرادة على شعوبهم . عندما يأتي الهجوم بالشدة ، يأخذون زمام المعارك على عاتقهم .

بالنسبة إلى الدفعة الأولى من هذه السلسلة ، تسلط قناة افريقيا وجه لوجه الضوء على هؤلاء الزعماء التقليديين الخمسة الموقرين الذين وقفوا ضد الاستعمار .

١-Cetshwayo kaMpande

ملك مملكة الزولو في جنوب أفريقيا من عام 1873 الي 1879. هو مشهور على نطاق واسع لقود شعبه إلى النصر ضد البريطانيين في الحرب الأنجلو زولو الأولى ،
معركة ايلاندلونا في عام 1879.

٢-مينليك الثاني

هو إمبراطور إثيوبيا من عام 1889 إلي 1913م. قاد مينليك الثاني شعبه للنصر ضد الإيطاليين في الحرب الإيطالية الأثيوبية الأولى ، معركة العدوة في عام 1896. حكم إثيوبيا حتى وفاته في عام 1913.

٣- صامويل ماهاريرو

كان صامويل ماهريرو بطلاً قومياً ، وكان رئيساً لشعب الهيريرو في ناميبيا ، والمعروف آنذاك باسم افريقيا جنوب غرب الألمانية . ثوراته المبررة ضد الإمبريالية الألمانية دفعتهم إلى القضاء على عشائر هيريرو وناما بشكل كلي تقريبا ، فيما اعتبرت ذلك أول إبادة جماعية في القرن العشرين. توفي في عام 1923 أثناء وجوده في المنفى في محمية البريطانية (الآن بوتسوانا) بواسوانالاند ، فقد دُفن في 23 أغسطس 1923 ، بعد أن تم إرجاع جثمانه إلى ناميبيا.

٤-بربيبه الاول

بربيبه كان ملك مملكة أشانتي في غانا من عام 1888 حتى وفاته في عام 1931. رفض بربيبه الأول عروضاً من قبل البريطانيين لجعل مكملة أشانتي محمية بريطانية و قاد شعبه في حرب ضده الاستعمار البريطاني في عام 1893. بربيبه و رفاقه تم اعتقلهم و نفيهم الي
سيشيل.

٥-أوبا اوفروناموين

اوبا (الملك) إمبراطورية بنين في نيجيريا من عام 1888 إلى عام 1897. تم نفي أوبا أوفونرامن إلىي كالابار من قبل بريطانيا كعقوبة له لنسبه كمين محكم على قوة بريطانية أُرسلت للإطاحة به في عام 1896. تم نسب الكمين عندما تحدى قائد قوة الغزو البريطاني ، جيمس روبرت فيليبس و عدم احترام أوبا بعد أن تم رفض دخولهم إلى القصر تحت ستار إجراء مفاوضات تجارية مع أوفروناموين.

الكاتب /فرنسس اكالييبي

الترجمة /AFO

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ